العدد : ١٤٨٤٩ - الأحد ١٨ نوفمبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٠ ربيع الأول ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٨٤٩ - الأحد ١٨ نوفمبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٠ ربيع الأول ١٤٤٠هـ

عربية ودولية

أكثر من ثلاثين ألف سوري نزحوا من إدلب.. وتحذير أممي من «أسوأ كارثة»

الثلاثاء ١١ ٢٠١٨ - 01:15

خان شيخون – الوكالات: نزح أكثر من ثلاثين ألف شخص من محافظة ادلب ومحيطها منذ مطلع الشهر الجاري، مع تصعيد دمشق وحليفتها موسكو القصف على المنطقة المعرضة لأن تشهد -وفق الأمم المتحدة- «أسوأ كارثة إنسانية» في القرن الحادي والعشرين جراء هجوم وشيك عليها. 

وترسل قوات النظام السوري منذ أسابيع تعزيزات عسكرية إلى إدلب ومحيطها، تمهيدًا لشنّ هجوم وشيك. وكثفت في الأيام الأخيرة بمشاركة طائرات روسية ضرباتها الجوية على مناطق عدة في المحافظة وجيوب محاذية لها تشكل المعقل الأخير للفصائل الجهادية والمعارضة في سوريا. 

وقال ديفيد سوانسون المتحدث الإقليمي باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة ومقره عمان: «نشعر بقلق عميق إزاء التصعيد الأخير في وتيرة العنف التي أدت إلى نزوح أكثر من ثلاثين ألفًا في المنطقة. هذا أمر نراقبه من كثب». 

وجاء تقدير أعداد النازحين بعد ساعات من تشديد منسّق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة في جنيف مارك لوكوك على وجوب أن «تكون هناك سبل للتعامل مع هذه المشكلة بحيث لا تتحول الأشهر القليلة المقبلة في إدلب إلى أسوأ كارثة إنسانية مع أكبر خسائر للأرواح في القرن الحادي والعشرين». ولطالما كررت دمشق بدعم من حلفائها عزمها على استعادة كامل الأراضي الخارجة عن سيطرتها، ولا سيما ادلب. 

وتسيطر هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقًا) على ستين في المائة من المحافظة بينما تنتشر فصائل إسلامية أخرى في بقية المناطق وتوجد قوات النظام في الريف الجنوبي الشرقي. وتسيطر الفصائل على جيوب محاذية لإدلب هي ريف حماة الشمالي (وسط) وريف حلب الغربي (شمال) وريف اللاذقية الشمالي (غرب) تتعرض بدورها للقصف. 

ونزح السكان وبينهم نساء وأطفال ورجال وفق الأمم المتحدة من ريفي ادلب الجنوبي والجنوبي الغربي، بالإضافة إلى ريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي. ووصلت غالبيتهم إلى مناطق في شمال ادلب قريبة من الحدود مع تركيا. ويقيم 47 في المائة منهم حاليا في مخيمات بحسب سوانسون. وحذرت الأمم المتحدة من أن العملية العسكرية الوشيكة قد تجبر قرابة 800 ألف شخص من اجمالي نحو ثلاثة ملايين يقيمون في ادلب وجيوب محاذية لها على الفرار من منازلهم، فيما قد يشكل أكبر عملية نزوح حتى الآن تشهدها الحرب السورية منذ اندلاعها قبل أكثر من سبع سنوات. 

وتعرضت المحافظة يوم الجمعة لعشرات الغارات التي شنتها طائرات روسية على مناطق عدة في ادلب في تصعيد هو «الأعنف» منذ بدء تلويح دمشق بهجوم وشيك. 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news