العدد : ١٤٧٨٩ - الأربعاء ١٩ سبتمبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٩ محرّم ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٧٨٩ - الأربعاء ١٩ سبتمبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٩ محرّم ١٤٤٠هـ

عربية ودولية

المفوضة السامية الجديدة لحقوق الإنسان تنتقد بورما والصين ودولا غربية

الثلاثاء ١١ ٢٠١٨ - 01:15

جنيف - (أ ف ب): انتقدت المفوضة السامية الجديدة للأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشليه أمس الاثنين معاملة الاقليات في بورما والصين، وحثت الدول الغربية على عدم إقامة «أسوار» للحد من الهجرة. 

وألقت باشليه أمس الاثنين أول خطاب لها بمناسبة افتتاح الدورة الـ39 لمجلس الامم المتحدة لحقوق الإنسان التي تستمر حتى 28 سبتمبر. وكان الامين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد عينها خلفا للأردني الأمير رعد بن الحسين الذي اعتبره البعض شديد الانتقاد لقادة العالم ولا يميل إلى التوافق. واعتمدت الرئيسة التشيلية السابقة التي تولت مهامها الجديدة في سبتمبر لهجة فيها قدر أكبر من ضبط النفس من لهجة سلفها حيث لم تستهدف أي قائد. وقالت: «سأصغي باستمرار لمشاغل الحكومات»، معتبرة أن «على المجلس أن يعمل جاهدا للتوصل إلى توافقات». وفي تأكيد لالتزامها بالاستماع للمسؤولين الرسميين، أعلن مكتبها أنها قبلت لقاء وزير الخارجية الفنزويلي خورخي أريازا الذي سيلقي خطابا اليوم الثلاثاء امام المجلس. وأوردت باشليه أمام الدبلوماسيين لائحة الدول المشار إليها في التقرير الدوري للمفوضية العليا، لكنها لم تشر لاحقا الا إلى عدد قليل جدا من الازمات. 

وأوضح المقربون منها أنه تعذر عليها تلاوة كل الفقرات بسبب ضغط الوقت. وكان أول انتقاد لها لبورما حيث دعت إلى إنشاء آلية دولية مكلفة جمع «الأدلة» بشأن الجرائم الأخطر المرتكبة في بورما بحق اقلية الروهينجا بهدف «تسريع إجراء محاكمة». وأوضحت أن هذه «الآلية الدولية ستكمل» عمل المحكمة الجنائية الدولية التي أعلنت اختصاصها التحقيق في تهجير الروهينجا المسلمين من ديارهم في بورما. وفي 2017 فر أكثر من 700 ألف من أفراد أقلية الروهينجا من بورما ذات الاغلبية البوذية، إثر حملة للجيش على منطقتهم قال انها كانت ردا على مهاجمة متمردين مسلحين من الروهينجا مراكز حدودية. ولجأ الفارون إلى مخيمات أقيمت في بنجلاديش المجاورة. 

وطلب محققون من الامم المتحدة بنهاية اغسطس من القضاء الدولي ملاحقة قائد الجيش البورمي وخمسة من كبار ضباطه بتهمة «الإبادة» و«جرائم ضد الإنسانية» بحق المسلمين الروهينجا. ورفضت سلطات بورما هذه الاتهامات. 

وفي النسخة المعدة من الخطاب التي وجهت إلى الصحفيين، انتقدت باشليه ايضا الصين، مشيرة إلى «مزاعم مقلقة جدا عن اعتقالات تعسفية واسعة النطاق استهدفت الأويغور وإتنيات مسلمة أخرى في مخيمات إعادة تأهيل في منطقة شينجيانغ». وقالت أيضا: «في ضوء هذه التقارير نطلب من الحكومة أن تمكن مكتب (المفوضية العليا) من دخول كل المناطق في الصين، ونأمل ان نبدأ مناقشة هذه القضايا». 

من جهة اخرى انتقدت المفوضية كيفية ادارة عديد من الدول الغربية لملف الهجرة. وقالت «إن سياسات تشييد الأسوار وإشاعة الخوف والغضب عمدا بين المهاجرين وحرمانهم من حقوقهم الاساسية وإلغاء برامج الادماج لا توفر حلولا دائمة لأي من كان»، بل تدفع باتجاه «مزيد من العداء والبؤس والالم والفوضى». 

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news