العدد : ١٤٧٩٠ - الخميس ٢٠ سبتمبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٠ محرّم ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٧٩٠ - الخميس ٢٠ سبتمبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٠ محرّم ١٤٤٠هـ

المال و الاقتصاد

80% من خريجي BIBF تم توظيفهم في القطاع المالي

الثلاثاء ١١ ٢٠١٨ - 01:15

كتب علي عبدالخالق:

أشار مدير عام معهد البحرين للدراسات المصرفية والمالية (BIBF)، د. أحمد عبدالحميد الشيخ، إلى أن التركيز على تحقيق الأهداف الاقتصادية التي تنشدها مملكة البحرين من خلال طرح برامج أكاديمية دولية عالية المستوى، تعد أولوية أساسية من أولويات التنمية البشرية في المملكة، مؤكدا أن اختصاص المعهد بالقطاع المالي والمصرفي على وجه التحديد، وتوجيه جهوده فيما يحقق تلك الغاية، يؤكد جدية السعي نحو تحقيق أهداف تلك الرؤية الوطنية. 

وكشف الشيخ عن دراسات أجراها المعهد في الفترة الأخيرة، أظهرت النتائج أن من حوالي 600 طالب تم تخريجهم من جامعة بانغور البريطانية، تم توظيف 80% منهم في القطاع المالي في المملكة، و20% منهم لم يتوظفوا في القطاع لظروف مختلفة سواء الإناث من تزوجن منهن، وآخرين فضلوا تغيير وجهة عملهم إلى التجارة أو تخصصات أخرى.

وعن المبنى الجديد للمعهد، أكد الشيخ أنه تم الانتهاء من الخرائط والتصاميم، وسيتم تسليم التراخيص هذا الأسبوع، على أن يتم البدء في التشييد نهاية العام الحالي، وذلك للانتهاء من المشروع في الوقت المحدد له 2020.

وأضاف الشيخ في تصريحات للصحفيين، على هامش احتفال المعهد بتخريج دفعة جديدة من طلبة البرامج الدولية لجامعة بانغور، أن الكلفة الإجمالية لبناء المعهد الجديد في خليج البحرين تقدر بحوالي 10 ملايين دينار بمساحة إجمالية 23 ألف متر مربع.

ويعتبر إنشاء المعهد مرحلة مفصلية مهمة في مسيرة تنمية قطاع الخدمات المالية في البحرين وتحديدا في تطوير الاقتصاد الوطني بصورة عامة من خلال ما سيقدمه من إمكانات حديثة، وسيؤدي صرح معهد BIBF المعماري الجديد دورًا حيويا في وضع المملكة على الخارطة الإقليمية باعتباره الخيار الأمثل لتدريب وإعداد الكفاءات الوطنية، ورفدها بالمهارات اللازمة لتطوير الأعمال، ومركزًا للتطوير المهني المركزي الذي سيعزز من حركة الأعمال في المملكة.

ويتكون المبنى الرئيسي للمعهد الجديد من 9 طوابق وأكثر من 50 قاعة محاضرات وقاعة مؤتمرات كبرى تستوعب أكثر من 400 شخص في الوقت ذاته، ومبنى لمواقف السيارات مع مراعاة تطبيق معايير أحدث التقنيات والجودة والحفاظ على البيئة، وتشمل المخططات تزويد الصرح بأحدث التقنيات العالمية والمرافق والأنظمة الإلكترونية التي ستضمن العمل بأعلى مستويات الكفاءة والابتكار وتقديم أفضل الخدمات للمتدربين، ويأتي مشروع المقر الجديد لمواكبة التوسع الكبير في أعمال وأنشطة المعهد داخل وخارج البحرين، والمعهد يضم 7 مراكز تدريبية أو تعليمية، وهي الصيرفة، المحاسبة، التأمين، الصيرفة الإسلامية، تكنولوجيا المعلومات وإدارة المشاريع، الإدارة والقيادة، بالإضافة إلى المركز الأكاديمي الذي يقدم برامج البكالوريوس والماجستير بالتعاون مع جامعات في بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية، وتهدف الخطة المستقبلية لتعزيز موقع المعهد كأبرز مؤسسة تعليمية وتدريبية في مملكة البحرين لما له من دورٍ بارزٍ في رسم خطة الطريق للتعليم والتدريب، حيث يعد معهد البحرين للدراسات المصرفية والمالية أول مؤسسة تدريبية متخصصة في خدمة القطاع المالي ويقوم حاليًا بخدمة القطاع الحكومي والقطاع الخاص بالإضافة إلى الأفراد.

وفيما يخص التعاقدات مع جامعات جديدة أخرى، أكد الشيخ أن معهد البحرين للدراسات المصرفية يعتبر مرجعًا للعديد من الجامعات الدولية، حيث يتعاون المعهد حاليًا مع 37 شريكا تعليميا دوليا ويطرح 80 شهادة مهنية معتمدة، ويعتبر BIBF المصدر لتخصص الصيرفة الإسلامية، فيما يتم الاستفادة من الجامعات الدولية في برامج أكاديمية ومهنية أخرى.

وختم الشيخ مشددًا على أهمية الكفاءة التي تحتاجها سوق العمل في تخصصات مالية جديدة مثل التكنولوجيا المالية (فنتك) و(بلوك تشين) و(أمن نظم المعلومات)، وغيرها من التخصصات التقنية الحديثة، مؤكدًا أن المعهد يركز اليوم على إنشاء أكاديمية خاصة لتلك التخصصات، والتي ستغير وجه التعاملات المصرفية عالميًا قريبًا.

 

 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news