العدد : ١٤٧٩٠ - الخميس ٢٠ سبتمبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٠ محرّم ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٧٩٠ - الخميس ٢٠ سبتمبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٠ محرّم ١٤٤٠هـ

مصارحات

إبـــراهيـــم الشيــــــــخ

eb.alshaikh@gmail.com

لو كان لدينا حراك سياسي ناضج..

أعلم بأن لو تفتح عمل الشيطان، ولكن أصبحنا نطرحها من باب التمني والرجاء.

بعد انطلاق المشروع الإصلاحي لعاهل البلاد، تهافت الجميع لتشكيل جمعيات وكيانات؛ كل بحث عمّن يلتقي معه في التوجه والفكر والآيديولوجيات، وشكّل تجمعا ينشط في السياسة أو الاقتصاد أو الاجتماع أو الثقافة والقائمة تطول.

كنّا قد ناقشنا سابقا حراكنا الثقافي الجامد أو المجمّد من أطراف وجهات ثقافية، تحركت ثم نامت.

ومع قرب موعد الانتخابات يحق لنا أن نسأل عن الجمعيات السياسية الحاضرة اسما، والمفقودة فعلا ومضمونا وحراكا وممارسة في المجتمع المدني.

بعضها صار مغلقا على الأصدقاء، والآخر اختار الصمت خوفا من كل شيء، وغيرهم توقفوا إحباطا بسبب الوضع القائم.

عندما تغيب مؤسسات المجتمع المدني، وعندما يُفقد من يقوم بدورها التوعوي والتثقيفي والحقوقي في المجتمع، تصعب الحالات وتغيب الحلول.

عندما تغيب مؤسسات المجتمع المدني، يفقد المجتمع حسّه في الإصلاح، وتلقائيا تتلاشى الرموز التي يثقل عليها تحمل التبعات.

كل صوت يتحدث بضمير وطني صادق في المجتمع، سواء كان سياسيا أو إعلاميا أو اقتصاديا أو حتى خطيب الجمعة من على المنبر، جميع أولئك يشكلون الوعي الجمعي الذي ينتصر للحق والكرامة الإنسانية والدفاع عن حقوق الناس في الميادين كافة.

إذا غاب أولئك جميعا، يا ترى ما معنى حرية ممارسة الحرية المسؤولة بأدوات غائبة أو مغيّبة أو ضعيفة مهلهلة أو مسيّرة؟!

برودكاست: المجتمع بحاجة إلى من ينعش فكره وممارساته.

المجتمع بحاجة إلى رموز وطنية صادقة يلتف حولها لمعالجة قضاياه الوطنية والمصيرية.

 نشر الوعي والدفاع عن حقوق الناس، ومبادئ التكافل والتراحم وحماية الضعفاء، جميعها رسائل مجتمعية مقدسة، يجب النهوض بها حماية لكيان الدولة من التآكل والانهيار. 

إقرأ أيضا لـ"إبـــراهيـــم الشيــــــــخ"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news