العدد : ١٤٧٩٢ - السبت ٢٢ سبتمبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٢ محرّم ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٧٩٢ - السبت ٢٢ سبتمبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٢ محرّم ١٤٤٠هـ

نقرأ معا

ابن رشد بين الشريعة والحكمة

الأحد ٠٢ ٢٠١٨ - 10:43

صدر حديثا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، برئاسة الدكتور هيثم الحاج علي، كتاب بعنوان «ابن رشد بين الشريعة والحكمة» للدكتور فيصل بدير عون.

وحرص المؤلف على أن يضع ابن رشد في إطاره التاريخي على ضوء حالة الفلسفة في المغرب الإسلامي وعلى ضوء الحالة السياسية التي كان عليها طوال دولتي المرابطين والموحدين، لأن الصلة بين مشرق العالم الإسلامي ومغربه لم تنقطع سواء في الماضي أو الحاضر، وأحسب أنها لن تنقطع في المستقبل.

وجاءت هذه الدراسة في خمسة فصول، الفصل الأول بعنوان: «تجربتي الفلسفية وابن رشد»، والفصل الثاني المنهج الفلسفي عند ابن رشد، والفصل الثالث يتناول ابن رشد الإنسان، والفصل الرابع الألوهية عند ابن رشد، وأخيرا الفصل الخامس العالم عند ابن رشد.

وحاول المؤلف من خلال هذه الفصول أن يبين أن ابن رشد جمع بين الشريعة والحكمة على صعيد واحد وأنه لم يكن عدوّا للدين ولا للفرق الإسلامية على طول الخط لأنه أفاد منهم، ونقدهم، ووافقهم حينا واختلف معهم أحيانا أخرى.

كما حاول المؤلف أن يؤكد أن ابن رشد لم يكن علمانيا إنما كان تنويريا، حيث إن التنوير لديه له معنى ومغزى عن معناه الغربي، حيث الفصل الكامل بين الدين والدنيا، وتجربة ابن رشد الدينية كانت أقوى وأعمق مما يتصوره البعض من خلال قراءة سطحية عاجلة لبعض مؤلفاته، وهناك فريق كبير من الباحثين التبس عليه الأمر حين لم يضع خطوطا فاصلة بين ابن رشد الشارح وابن رشد الفيلسوف الإسلامي، وهذا ما تلقي عليه الضوء هذه الدراسة.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news