العدد : ١٤٧٩٢ - السبت ٢٢ سبتمبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٢ محرّم ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٧٩٢ - السبت ٢٢ سبتمبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٢ محرّم ١٤٤٠هـ

مصارحات

إبـــراهيـــم الشيــــــــخ

eb.alshaikh@gmail.com

تصنيف الجامعات والشهادات المزورة .. ليسا أصل المشكلة!

خلال الأسبوع الماضي تم تداول رسالة حول «تصنيف الجامعات العالمية» وفقا لجودة التعليم العالي، حيث افتقد الناس جامعتنا الوطنية «جامعة البحرين» من التصنيف.

المطلعون على تصنيف الجامعات يدركون الدوافع السياسية لوجود تصنيفات مختلفة، منها تصنيف QS (الأمريكي) والويبومتريكس (الإسباني) وشنغهاي (الصيني) والتايمز (المملكة المتحدة)، والتي تضع معايير مختلفة لتفضيل هذه الجامعة أو تلك.

من تلك المعايير جودة التعليم وجودة هيئات التدريس في الجامعات، ومنها حجم المؤسسات نسبة إلى معايير إنجازها. أما الأهم؛ فهو مخرجات البحوث العلمية المنشورة، وهو الأغلى قيمة، فضلا عن معايير مختلفة تختلف من تصنيف إلى آخر. 

بغض النظر عن التقييمات المعلنة للجامعات، والتي تكون عرضة للاختلاف في نتائجها، فإننا لسنا بحاجة إلى البحث عن أرقامنا في تلك التصنيفات، بقدر بحثنا عن الكفاءات العلمية التي تقود مؤسساتنا الجامعية ومنها جامعة البحرين.

بحاجة إلى البحث عن عدد الطلبة في جامعة البحرين، وهل أعدادهم تتوافق مع حجم المباني والصفوف الدراسية، والهيئتين التعليمية والإدارية، وغيرها من الاحتياجات والمتطلبات؟ أم أن هناك قلّة في الهيئة التعليمية مع زيادة غير طبيعية في الطلبة؟!

نحن بحاجة إلى البحث عن الإنتاج البحثي والإنجاز العلمي لطواقم هيئة التدريس بالجامعة، وقبل ذلك وضع النظام الصارم للتدقيق على الشهادات العلمية ومصادرها لجميع الأساتذة من بحرينيين وأجانب، ليس تشكيكا في أحد، ولكن لضمان تحقق معيار الكفاءة التي ستوصلنا تلقائيا إلى الجودة.

الجامعات ترتقي بالقيمة العلمية لطلبتها وهيئتها الأكاديمية، ما يعني التركيز على ميزانيات دعم البحوث العلمية وبراءات الاختراعات، والتي لا تتحقق إلا بالمشاركات البحثية القيمة والمُتقنة للمؤتمرات العالمية، حيث تتلاقح العقول والإبداعات التي تصنع المعرفة للبشر.

إذا ارتفعت جودة التعليم والبحوث العلمية سنفخر بطلبة وخريجين يتنافسون في إبداعاتهم وتمكّنهم.

أسئلة بسيطة بإمكانها أن تجيب عن المطلوب.

ماذا كانت قيمة خريجي الجامعة قبل عشر سنوات وأكثر؟ وما قيمتهم اليوم في سوق العمل؟

تلك الإجابات ليس من الصعب الحصول على إجابات لها، من خلال التواصل مع جهات العمل في الدولة.

تخصصات مثل إدارة الأعمال والمحاسبة كانت البحرين تتفوق فيهما على كثير من الجامعات الخارجية، ماذا عن يومنا هذا؟

إقرأ أيضا لـ"إبـــراهيـــم الشيــــــــخ"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news