العدد : ١٤٨٥٢ - الأربعاء ٢١ نوفمبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٣ ربيع الأول ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٨٥٢ - الأربعاء ٢١ نوفمبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٣ ربيع الأول ١٤٤٠هـ

مصارحات

إبـــراهيـــم الشيــــــــخ

eb.alshaikh@gmail.com

خميسيات

 (1)

كم كانت الحكاية مفجعة، وكم كان الحكم مؤلما؟!

لقد كان استغراب الأستاذ لطفي نصر في محله، إذ كيف يكون ثمن حياة الطفل 40 ألف دينار، وبما مجموع 80 ألف دينار لقتل طفلين، ضد شركة مياه تسببت مياهها الملوثة التي أنتجتها بوفاتهم هكذا ببساطة، مع لوعة ستظل باقية أبد الآبدين؟!

هل يعقل أن يصدر حكم بهذا المبلغ التافه، لأب وأم فقدا اثنين من فلذات أكبادهما، وبسبب شركة تم إخفاء اسمها عن الجمهور، بدل إغلاقها بالشمع الأحمر وتحذير الناس من منتجاتها؟!

هناك أمور تحدث حولنا أصبحنا لا نستطيع أن نفسّرها أبدا؟!

وزارة الصحة والمحكمة ملزمان أخلاقيا وقانونيا بالإفصاح عن اسم الشركة، كما أنهما ملزمان بمحاسبة كل من تسبب بإهمال مقصود أو غير مقصود في وفاة الطفلين.

وعش رجبا ترى عجبا؟!

(2)

أعلم بأن البعض سيرفع صوته وبأنكم تحاربون الإنجازات.

ولكن بالتأكيد سنقول ما نشعر به ويتحدث به الكثيرون.

كنّا ننتقد التجنيس الرياضي الذي حرم منتخبنا لكرة اليد من تحقيق بطولات قارية وخليجية وعربية، بسبب أن دولة خليجية يلعب منتخبها من دون أي لاعب وطني؟!

لنصطدم بواقع التجنيس الرياضي في البحرين، وكأن البحرين لا يوجد فيها من بالإمكان الاستثمار فيهم لتمثيل البلد!

منتخب اليد شرف البحرين، وقاتل لتحقيق الإنجازات التي نفتخر بها، بصناعة بحرينية 100%.

غدا الجمعة سنصطدم بتجنيس رياضي قطري قد يحرمنا للمرة الرابعة من تحقيق الميدالية الذهبية، لكننا لم نتجاوز عن أن هناك ممثلين عن البحرين في ألعاب القوى باسماء أعجمية، لذلك لا نستطيع أن ننتقد ذلك التجنيس غير المقبول.

ذهبت أيام رقية الغسرة وغيرها بملابسهن المحافظة، لنشاهد من يمثل فتيات البحرين بملابس غير محتشمة، وكأننا نقول للعالم هذا نموذجنا البحريني؟!

(3)

تتابعا لموضوع الإشاعات، أوجه هذه النصيحة المتواضعة لي ولكم.

تكاد تصلنا في اليوم عشرات إن لم تكن مئات الرسائل والأخبار والقصص المكتوبة والمصورة عبر الواتس آب. 

ما كل ما يُستلم يتم نشره يا جماعة!

لا تقوموا بإرسال ما يسيء للآخرين أو يتهمهم في أخلاقهم وأعراضهم.

احترموا خصوصية الناس وأوقات راحتهم.

لا تثقلوا على الناس «بالكوبي والبيست» لإثبات أنكم موجودون.

محتوى الواتس آب اليوم أصبح كمكب لكل شيء.

الأخبار الكاذبة والمفبركة، والصور الملعوب فيها والفيديوهات غير الحقيقية.

يصلنا فيه تشويه سمعة فلان وعلان والطعن فيه.

تصلنا أخبار قديمة، يعاد تدويرها وكأنها حدثت بالأمس، ويكفيك قراءة المصدر والتاريخ لتتحقق منها. 

لا تجعل من نفسك جسرا لعبور الأكاذيب والشائعات، واجعل من الحكمة النبوية التالية نبراسا لاستخدامك وسائل التواصل الاجتماعي:

«كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع».

(4)

فقط أودّ تذكير الأخوة الكرام في لجنة تعديل قانون التقاعد، بأن سعر برميل النفط قد وصل الى سبعين دولارا، وهو عرضة للزيادة.

الناس تترقب عملكم بما يحفظ كرامتها وحقوقها، فلا تخذلوهم.

إجازة سعيدة.

إقرأ أيضا لـ"إبـــراهيـــم الشيــــــــخ"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news