العدد : ١٤٧٨٩ - الأربعاء ١٩ سبتمبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٩ محرّم ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٧٨٩ - الأربعاء ١٩ سبتمبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٩ محرّم ١٤٤٠هـ

مصارحات

إبـــراهيـــم الشيــــــــخ

eb.alshaikh@gmail.com

العراق ولبنان وغيرهما..

عندما يتحول الجمال والثراء إلى ظلمة ليل بهيم، فاعلم أن إيران قد حضرت.

المتابع لما يجري في العراق ولبنان، يدرك كيف أمعنت إيران بطوابيرها في تدميرهما وسرقة كل شيء جميل فيهما.

العراق، ذلك البلد الذي كان قامة في العلم والمعرفة والصلابة -إذا تجاوزنا جريمته الحمقاء في غزو الشقيقة الكويت- كيف كان حتى قبل صدام، وكيف تحول إلى شبه وطن، ثرواته تسرق تحت أعين الساسة والرئاسة، لترسل ملياراته إلى طهران، بينما المليشيات الطائفية حولته إلى مرتع للعصابات والقتل والاغتصاب والنهب، ومكب للهاربين.

(العراقيون) الذين مازالوا يتحدثون عن (العراق)، يعيشون فقط في المنطقة الخضراء، أو تجد فيديوهات ترفهم وملذاتهم وتلاعبهم بملايين الشعب العراقي في لندن وباريس!

أما العراقيون الأصليون، فشرابهم ملوث، وطعامهم القاذورات، وحياتهم قطعة من الجحيم، إن لم تكن هي الجحيم!

أما لبنان المُختطف، فلا تسأل عن الكهرباء ولا النفايات، ولا تسأل عن المخدرات.

لا تسأل عن الأزمات الاقتصادية الخانقة، التي لو كان في إيران خير، لما تخلت عنهم في وقت الحاجة.

قائد فيلق القدس سليماني، يتحدث عن تبعية أحزاب لبنانية لإيران، لكنهم بالطبع لا يمدون لهم يدا، والدعم الحقيقي الذي يحصلون عليه إذا جدّ الجد، هو من دول الخليج العربي فقط لا غير.

الأجندات الطائفية ما إن تحل في بلد ما إلا ودمرته، وها هي الحكاية واضحة في اليمن، وكيف نجحت إيران في تحويل قطعة من جسدنا العربي الملاصق للخليج، إلى نار مشتعلة تسعى للانتقام وتدمير اليمن داخليا، فضلا عن دخولها حربا بالوكالة باسم إيران ضد دولنا، الساعية لتخليص اليمن من شرور الحوثيين ومن لف لفّهم.

مازلت أذكر كلام بعض (الرموز) السياسية في البحرين، الذين تحدثوا مليّا عن نجاح النموذجين العراقي واللبناني بعد سيطرة الأحزاب الموالية لإيران هناك.

كلها سنوات قليلة، والأرقام والأحداث والممارسات تشهد، كيف تحولت تلك الدول إلى ركام طائفي محطّم ومحروق!

برودكاست: مجلس الاعتماد البريطاني

British Accreditation Council 

حتى لو كان مسجلا في المملكة المتحدة وويلز، وحتى لو كان قديما وله عضويات مختلفة، لا ينفي ما ذكرناه، بأنه ليس معتدا به لتقييم الجامعات في بريطانيا، وأن الجهة المعتمدة في المملكة المتحدة لاعتماد الجامعات هي QAA Quality Assurance Agency.

ما الهدف من التوقيع مع جهة خارجية غير معتد بها في بريطانيا لتقييم الجامعات هناك، لتُدفع لها مئات الآلاف، بينما توجد لدينا هيئة حكومية مستقلة كاملة في البحرين تتبع مجلس الوزراء، وهي هيئة جودة التعليم والتدريب، وتحدد لها الميزانيات لتأدية تلك المهام؟!

إقرأ أيضا لـ"إبـــراهيـــم الشيــــــــخ"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news