العدد : ١٤٨٥٠ - الاثنين ١٩ نوفمبر ٢٠١٨ م، الموافق ١١ ربيع الأول ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٨٥٠ - الاثنين ١٩ نوفمبر ٢٠١٨ م، الموافق ١١ ربيع الأول ١٤٤٠هـ

الثقافي

حدث في مثل هذا اليوم: رحيل المخرجة اللبنانية: رندة الشهال

{ المخرجة اللبنانية رندة الشهال.

إعداد المحرر الثقافي: 

السبت ٢٥ ٢٠١٨ - 01:15

 

في مثل هذا اليوم 25 أغسطس في عام 2008 رحلت عن دنيانا الفنانة المخرجة اللبنانية «رندة الشهال» التي ولدت في11 ديسمبر 1953.

 مخرجة سينمائية لبنانية، عرفت بأفلامها الروائية ذات القضايا والأبعاد السياسية. ولدت في مدينة طرابلس اللبنانية في عام 1953 لعائلة مسلمة سنية ذات توجهات شيوعية. كانت رندة الشهال مخرجة جريئة أنجزت أفلاما حميمية ملتزمة، وبرعت في الأفلام الوثائقية أكثر منها في الروائية، وظلت يسارية بعد أن ارتد الكثيرون عن قناعاتهم في لبنان، كما ظلت طموحة متمردة. 

أظهرت رندة الشهال ميلا وشغفًا بعالم السينما منذ صغرها فدرست الإخراج في باريس، التي جاءتها في عام 1973 في جامعة السوربون. وفي معهد لويس لوميير أنجزت عددا من الأفلام الوثائقية، كان أولها «خطوة بخطوة» في عام 1997 الذي تناول الحرب، والتدخل الخارجي في لبنان. ثم قدمت عددا من الأعمال الوثائقية، وفيلما تلفزيونيا عرضته قناة «آرتي» الفرنسية. وفي نفس الحقبة، أنجزت رندة أحد أهم أفلامها الوثائقية، وهو «حروبنا الطائشة» الذي صورت فيه الحرب الأهلية اللبنانية، من خلال أفراد عائلتها ومسؤوليتهم وعلاقتهم بهذه الحرب، في مزيج غير معهود بين العام والخاص، وقد نال هذا الفيلم في عام 1995 جائزة الفيلم الوثائقي في بيانالي السينما العربية في باريس. وفي عام 1984 أنجزت فيلما وثائقيا عن الشيخ إمام، وفي عام 2000 صورت حياة سهى بشارة المحررة من معتقل الخيام، كما صورت فيديو كليب للمغنية التونسية لطيفة لأغنية «معلومات مش أكيدة» التي كتب كلماتها، ووضع موسيقاها الفنان زياد الرحباني، كما تعاونت معه في وضع الموسيقى التصويرية لفيلمها «طائرة من ورق». توفيت رندة الشهال في باريس، حيث كانت تقيم منذ 25 عاما في 25 أغسطس 2008 بعد صراع مع المرض، ودفنت في مسقط رأسها مدينة طرابلس اللبنانية.

من الجدير ذكره، أن رندة الشهال أخرجت عددا من الأفلام الروائية الطويلة، وهي: 

«شاشات الرمل» في عام (1991) الذي تناول صداقة حميمة بين امرأتين، ثم «حروبنا الطائشة» الذي حاز جائزة من معهد العالم العربي في باريس في عام 1996، و«الكافرون» الذي تدور أحداثه في القاهرة حول متطرفين إسلاميين، وأجانب فرنسيين مقيمين في القاهرة. و«متحضرات» (1999) الذي عرض في مهرجانات دولية، وحاز جائزتين، وقد أصرت الرقابة اللبنانية على اقتطاع 45 دقيقة منه بحجة «الألفاظ النابية، والخروج عما يحتمله الذوق العام»، إلا أن الشهال رفضت الأمر، واعتبرت السبب في ذلك أن الفيلم «يحمّل اللبنانيين مسؤولية الحرب الأهلية». كما قدمت «طيارة من ورق» (2003)، من إنتاج الفرنسي الراحل امبير بلزان، وتدور قصته حول قرية للدروز مقسمة بين حدود لبنان وسوريا وقسم تحتله إسرائيل، نال الفيلم الجائزة الفضية في مهرجان فينيسيا السينمائي، وأقيم له احتفال كبير في بيروت ومنحت خلاله وسام الأرز من رتبة فارس تقديرا لأعمالها. آخر مشروعاتها السينمائية الذي كان في طور التكوين، وهو فيلم كوميدي موسيقي من كتابتها وإخراجها، إلا أن المرض أعاقها عن اكماله، كان يفترض أن تقوم ببطولته هيفاء وهبي، والإسبانية فيكتوريا أبريل، والفرنسية فاهينا جيو كانتي 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news