العدد : ١٤٧٩٢ - السبت ٢٢ سبتمبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٢ محرّم ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٧٩٢ - السبت ٢٢ سبتمبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٢ محرّم ١٤٤٠هـ

مصارحات

إبـــراهيـــم الشيــــــــخ

eb.alshaikh@gmail.com

خميسيّات.. مراجعات ضرورية..

إن خطورة الاحتيال بالشهادات المزورة لا تكمن في الحصول عليها ووضعها في إطار مُذهّب وتعليقها على الحائط في المجلس أو في المكتب.

كما لا ينحصر استغلالها في ردح الشو الاجتماعي والتفاخر بها هنا وهناك، أبدا.

إن خطورتها تكمن في الانتفاع منها لسرقة وظيفة ومنصب معد لأفراد بكفاءات واشتراطات معينة، بدءا من منصب الوزير وأنت نازل.

خطورتها تجدها في (معلم) ليس بمعلم، و(بمهندس) ليس بمهندس، و(بطبيب) ليس بطبيب!

لذلك عندما نستشعر خطورتها، فإننا نتيقن بأن المقصود من هذه القضية، أيا كانت مسببات إثارتها ليست وزارة بعينها ولا وزير بعينه، ولكنها لحماية الوطن وأبنائه، ممّن امتهن سرقة كل شيء أصيل وجميل في هذا الوطن، حتى قوت أجياله وأرزاقهم.

قيام الدولة بوضع نظام داخلي مستقل ومحمي للتدقيق في المؤهلات المعلنة وأكرر المعلنة للوزراء والمسؤولين فيها، هو حماية لسمعة الدولة من أن تتلطّخ يوما ما بمسؤول استطاع الوصول بالاحتيال، ثم يُكشف أمره، ويكون المُتهم هو الوطن، لأن المتصيدين كُثر بسبب وبدون سبب.

برودكاست: لم تكن الشهادات صغيرها وكبيرها يوما ما، هي ما ترفع قدر الإنسان.

فكم من أناس لم يتعلموا في المدارس، كانوا جامعات في العلم والأدب والأخلاق، خرّجت رجالا يفتخر بهم كل من عرفهم.

العيب وكل العيب، فيمن ينتحل ويسرق الألقاب والشهادات، للحصول على المناصب والمكاسب.

العيب كل العيب، أن نستيقظ يوما ما؛ وإذا بعدد ممن كلّفوا بأمانة ومسؤولية المنصب، لم يكونوا أهلا لتلك الأمانة.

حفظ الله الوطن من كل سوء، إجازة سعيدة. 

إقرأ أيضا لـ"إبـــراهيـــم الشيــــــــخ"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news