العدد : ١٤٧٩٠ - الخميس ٢٠ سبتمبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٠ محرّم ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٧٩٠ - الخميس ٢٠ سبتمبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٠ محرّم ١٤٤٠هـ

نقرأ معا

«مكة».. المدينة المقدسة

الاثنين ١٣ ٢٠١٨ - 11:30

 

صدر مؤخرًا عن دار جسور للترجمة والنشر، الترجمة العربية لكتاب بعنوان «مكة.. المدينة المقدسة» للكاتب ضياء الدين سردار، ونقلته إلى اللغة العربية المترجمة الدكتورة هبة رءوف عزت.

وتقول الدكتورة هبة رءوف عزت، في كلمتها عن هذا الكتاب، ان ضياء الدين سردار يقدم لنا حكايته السردية عن رحلته في كتب التاريخ وجغرافيا الواقع، ورؤيته لمكة التي تربى على حبها وتوقيرها ثم سنحت له الفرصة بأن يعمل فيها ولها سنوات، ما أتاح له معرفة حاضرها عن قرب.

وتوضح المترجمة أن هذا الكتاب لا يعد مرجعًا تاريخيًا، بل هو أشبه برواية لسيرة مكة، يقصها علينا الكاتب مستندًا إلى عدد وافر ومتنوع من المراجع، إذ إنه ينتقل بين وقائع التاريخ ويستقي المعلومة من خبرته الفريدة التي عاشها في مكة.وفي الكتاب رصد لواقع قبلة المسلمين وما تشهده من تغيير، وتجوال بين المصادر التاريخية من ناحية وفي جنبات مكة وطرقاتها من ناحية أخرى، والتي أقام بها سردار سنوات حين عمل في مركز أبحاث الحج ووضع دراسات تطوير إدارة مواقع المناسك وأشرف عليها، كما تشير المترجمة.

مكة يمكن دراسة أحوالها من منظور علم اجتماع المدن لمقارنتها بمدن أخرى، لكنها ليست كأى مدينة من ناحيتى المركزية والرمزية الدينية، فالحج ليس سياحة ترفيهية، والأرض ليست سوقا عقارية، والكعبة ليست سلعة استهلاكية تروج لـ«إطلالة عليها» يملكها الغني ولا يقدر على كلفتها الفقير، والأصل في زيارتها مفارقة الشهوات وترك الملذات والاستعداد ليوم الميعاد، وشهود المنافع ليست نزهة تسوق، بل ترحال تعبد.

يستعرض سردار في كتابه تاريخ مكة منذ تأسيسها، ويبين لنا كيف اجتاحتها أعاصير النزاعات السياسية قرنًا بعد آخر، ثم عصفت بها تنافسات العلاقات الإقليمية والدولية في عصور القوة والضعف، فكانت أيضًا موضعًا للتربص وهدفا مقصودًا في الحروب والصراع على الشرعية السياسية أو السيطرة على طرق التجارة العالمية.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news