العدد : ١٤٨٥٠ - الاثنين ١٩ نوفمبر ٢٠١٨ م، الموافق ١١ ربيع الأول ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٨٥٠ - الاثنين ١٩ نوفمبر ٢٠١٨ م، الموافق ١١ ربيع الأول ١٤٤٠هـ

نقرأ معا

طبعة جديدة من كتاب «والآن أتكلم» لـخالد محيي الدين

الاثنين ١٣ ٢٠١٨ - 11:28

أعادت الهيئة المصرية العامة للكتاب برئاسة الدكتور هيثم الحاج علي، من خلال مشروع مكتبة الأسرة إصدار كتاب «والآن أتكلم» لخالد محيى الدين مؤسس حزب التجمع ضمن سلسلة «إنسانيات»، 

ويعد كتاب «والآن أتكلم» شهادة من خالد محيي الدين عما حدث في ثورة 23 يوليو 1952. فهو من الستة الذين شكلوا تنظيم الضباط الأحرار، وكان في العمل السياسي أقربهم إلى عبدالناصر، فضلا عن أنه كان صاحب موقف واضح من قضية الديمقراطية انتهى به للاستقالة من مجلس قيادة الثورة، كما كان له موقفه الفكري المتميز.

وتتضمن مذكرات خالد محيي الدين التي نشرت أول مرة عام 1992. عن وكالة الأهرام للتوزيع، قدرًا كبيرًا من الأسرار والأسئلة، منها لماذا عارض عبدالناصر التقيد ببرنامج التنظيم، وحقيقة العلاقة مع أمريكا، وعلاقة عبدالناصر وخالد محيي الدين بالإخوان وبالشيوعيين، وصلة السادات بالسفارة البريطانية، وتأثر عبدالناصر باستقالة أتاتورك.

وخالد محيي الدين من مواليد 17 أغسطس 1922 بمحافظة القليوبية، وكان ضابطا سابقا في الجيش المصري إبان العصر الملكي وأحد الضباط الأحرار، وعضو سابق في مجلس الشعب المصري، وذا فكر يساري وهو مؤسس حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي حتى اعتزاله العمل العام، ورحل عن عالمنا في 6 مايو 2018 عن عمر يناهز 96 عاما.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news