العدد : ١٤٧٥٧ - السبت ١٨ أغسطس ٢٠١٨ م، الموافق ٠٧ ذو الحجة ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٧٥٧ - السبت ١٨ أغسطس ٢٠١٨ م، الموافق ٠٧ ذو الحجة ١٤٣٩هـ

عربية ودولية

الفصائل الفلسطينية توقف إطلاق الصواريخ.. وغارة إسرائيلية جديدة على غزة

الجمعة ١٠ ٢٠١٨ - 01:15

غزة - الوكالات: أعلنت الفصائل الفلسطينية أمس الخميس أنها قررت وقف إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل التي شن طيرانها غارة جديدة عصرا، وذلك بعد جولة التصعيد الأخيرة على حدود قطاع غزة والتي أدت إلى استشهاد ثلاثة فلسطينيين بينهم طفلة رضيعة وأمها. 

وأثار التصعيد الأخير بين إسرائيل وحركة حماس مخاوف من فشل الجهود الرامية إلى تجنّب اندلاع نزاع جديد. 

لكن غارة جديدة للاحتلال استهدفت مركزا للثقافة والفنون عصر أمس الخميس غرب مدينة غزة أسفرت عن اصابة 20 شخصا وتدمير المبنى كليا. 

وأطلقت طائرات استطلاع للاحتلال خمسة صواريخ تحذيرية على ما يبدو في محيط المبنى المكون من ست طبقات قبل ان تستهدفه طائرات حربية بصواريخ ادت إلى تدميره كليا وتسويته بالأرض. 

وكان مسؤول كبير في غزة قد قال إن «الغرفة المشتركة للفصائل تعلن توقف كل عمليات الردّ، سواء إطلاق النار أو القصف بالصواريخ، حيث تعتبر الفصائل أن جولة التصعيد انتهت ردًّا على العدوان الإسرائيلي». 

واستدرك قائلا: «لكن الأمر مرتبط بسلوك الاحتلال. في حال ارتكب أيا من جرائمه ستدافع المقاومة عن شعبها ولن تقف مكتوفة الأيدي». 

من جهته، قال مسؤول آخر في الغرفة المشتركة: «نحن أوقفنا تمامًا عمليات التصعيد في تمام الساعة الـ12 ظهرًا، وقد أبلغنا الوسطاء، الإخوة في مصر و(مبعوث الامم المتحدة نيكولاي) ملادينوف وقطر، بقرار الفصائل، وبدورهم قاموا بإبلاغ الاحتلال الإسرائيلي، وأبلغنا الوسطاء أن سلطات الاحتلال ملتزمة بالتهدئة طالما كان هناك هدوء في غزة». 

وساد الهدوء بعد قرار الفصائل رغم سقوط قذيفة قرب بئر السبع على بعد 40 كلم من غزة. ولم تسفر القذيفة عن أضرار أو ضحايا، لكن وسائل الإعلام الإسرائيلية قالت إنها المرة الاولى منذ حرب 2014 التي تسقط فيها قذيفة على هذه المسافة وليس في جوار قطاع غزة. 

واستشهد ثلاثة فلسطينيين هم طفلة تبلغ من العمر عامًا ونصف العام ووالدتها وناشط في حماس في سلسلة غارات جوية شنّها سلاح الجو الإسرائيلي منذ مساء يوم الأربعاء. 

وأعلن المتحدث باسم وزارة الصحة أشرف القدرة أن الشهداء الثلاثة هم «الطفلة الرضيعة بيان محمد خماش التي تبلغ من العمر عاما ونصف عام، ووالدتها إيناس محمد خماش (23 عاما) وهي حامل والتي أصيب زوجها محمد بجراح متوسطة جراء استهداف الاحتلال الإسرائيلي منطقة الجعفراوي بمخيم النصيرات في المحافظة الوسطى». 

أما الشهيد الثالث فيدعى علي الغندور (30 عامًا)، وهو عنصر في كتائب القسام، وقد قضى في غارة إسرائيلية قرب بيت لاهيا في شمال غزة. 

وأعلنت الغرفة المشتركة أنها أطلقت عشرات الصواريخ وقذائف الهاون باتجاه المواقع والبلدات الإسرائيلية في غلاف القطاع ردّا على «العدوان الإسرائيلي». 

وقالت متحدثة باسم جيش الإحتلال صباح أمس الخميس إنه «تم حتى الآن رصد نحو 150 صاروخًا أطلقت من قطاع غزة نحو إسرائيل». وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق أن معظم هذه القذائف والصواريخ سقطت في مناطق غير مأهولة وتم اعتراض11 منها. 

ودعت الامم المتحدة إلى التهدئة، معربة عن أسفها، وخصوصًا لإطلاق الصواريخ من قطاع غزة. ودعا مبعوث الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف جميع الأطراف إلى «الابتعاد عن حافة الهاوية»، مذكّرا بأنه سبق له أن حذّر من أن الأزمة الإنسانية والأمنية والسياسية في غزة «تنذر بصراع مدمّر لا يريده أحد». 

من جهته، دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس «المجتمع الدولي إلى التدخّل الفوري والعاجل لوقف الصراع وعدم جرّ المنطقة إلى مزيد من الدمار وعدم الاستقرار»، كما أوردت وكالة الانباء الفلسطينية (وفا).

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news