العدد : ١٤٨٢٢ - الاثنين ٢٢ أكتوبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٣ شوّال ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٨٢٢ - الاثنين ٢٢ أكتوبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٣ شوّال ١٤٣٩هـ

الرياضة

5 نقاط محورية عشية انطلاق الموسم الجديد للدوري الإنجليزي

الجمعة ١٠ ٢٠١٨ - 01:15

لندن (أ ف ب): تعود عجلة الدوري الإنجليزي لكرة القدم إلى الدوران اعتبارا من اليوم الجمعة بعد صيف صاخب آخر في سوق الانتقالات الصيفية، كان عنوانه قبل ساعات معدودة على اقفاله إنفاق تشلسي وليفربول ما مجموعه 152.5 مليون يورو لضم الحارسين الإسباني كيبا أريسابالاغا والبرازيلي أليسون. ويبدو مانشستر سيتي مرشحا ليكون أول بطل يحتفظ باللقب منذ عقد من الزمن، لكن يجب عليه الحذر من ليفربول الذي أنفق ما يقارب 200 مليون يورو من أجل محاولة الفوز بلقبه الأول منذ 1990.

وفي المقابل، كانت الفوضى عنوان الصيف بالنسبة لمانشستر يونايتد وصيف البطل وتشلسي، ما قد يؤثر على حظوظهما في محاولة إزاحة سيتي عن عرش الدوري الممتاز، فيما تفوح رائحة التفاؤل عند أرسنال مع حقبة جديدة إن كان على صعيد الادارة الفنية أو التنفيذية. وتبرز وكالة فرانس برس النقاط الخمس المحورية التي تفرض نفسها عشية انطلاق الموسم الجديد يوم الجمعة بلقاء مانشستر يونايتد وليستر سيتي.

 

متلازمة الموسم الثالث لمورينيو

حفلت الأسابيع القليلة الماضية بتذمر المدرب البرتغالي لمانشستر يونايتد جوزيه مورينيو الذي لم يكن راضيا أولا عن اللاعبين الذين كانوا في تصرفه خلال فترة الإعداد للموسم الجديد بسبب العطلة الممددة الناجمة عن مشاركة الكثير منهم في مونديال روسيا، ثم عن نشاط إدارة النادي في سوق الانتقالات. كما أن العلاقة بين مورينيو وبعض لاعبيه المؤثرين ليست في أفضل أحوالها، إذ انتقد علنا قائده الإكوادوري أنتونيو فالنسيا والمهاجم الفرنسي أنتوني مارسيال، كما أن البرودة تسيطر على أجواء علاقته بنجم منتخب فرنسا بول بوغبا بعد ان عانى بطل العالم من إبقائه على مقاعد البدلاء في الكثير من مباريات الموسم الماضي.

والمواقف الصادرة عن مورينيو تجاه اللاعبين والادارة على السواء، تعيد إلى الأذهان مشكلة الموسم الثالث له إن كان في تجربتيه مع تشلسي اللندني أو ريال مدريد الإسباني. في الحالات السابقة، خسر مورينيو وظيفته بعد أن توج في الموسم الذي سبقه بلقب الدوري المحلي، لكن الوضع مختلف هذه المرة إذ أنه يتذمر من دون أن يستند إلى أي لقب لأن يونايتد خرج خاليي الوفاض الموسم الماضي. 

وفي ظل المستوى والاستمرارية اللذين يعتمد عليهما سيتي، الفائز الأحد بدرع المجتمع على حساب تشلسي (2-صفر)، والأموال التي أنفقها ليفربول لتعزيز التشكيلة التي قادته إلى نهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، تبدو الأجواء جاهزة لانهيار جديد لمورينيو. فضل سيتي هذا الموسم الاعتماد على الاستمرارية والثبات واكتفى بضم الجزائري رياض محرز من ليستر سيتي، رغم إدراكه أنه لم ينجح أي فريق في الاحتفاظ بلقبه منذ أن حقق ذلك يونايتد قبل 9 أعوام.

 

سيتي لا يزال المعيار

ويبقى سيتي الفريق الأوفر حظا للفوز باللقب بعدما حافظ على التشكيلة التي قادته الموسم الماضي إلى تحطيم الكثير من الأرقام القياسية في الدوري الممتاز، والتعديل الوحيد كان تعاقد المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا مع الجناح الجزائري رياض محرز من ليستر سيتي. ولا يحتاج سيتي إلى إجراء أي تعديلات على التشكيلة في ظل المزيج الناجح بين لاعبي الخبرة والشباب بوجود لاعبين مخضرمين مثل الأرجنتيني سيرخيو أغويرو والإسباني دافيد سيلفا وشبان مثل البرازيلي غابريل جيزوس والبرتغالي برناردو سيلفا، كما تخلص من المشكلة التي عانى منها في مركز الظهير الأيسر بعد عودة الفرنسي بنجامان مندي من اصابة في ركبته أبعدته عن الملاعب طوال 7 أشهر.

 

هل يحصل ساري على فرصته؟

قد يدفع تشلسي ثمن التأخر في حسم مسألة التخلي عن مدربه الإيطالي أنتونيو كونتي والتعاقد مع مواطنه ماوريتسيو ساري، لأن الأخير لم يحظ إلا بأربعة أسابيع من أجل التحضير للموسم الجديد. وبعدما حول نابولي إلى أحد أكثر الفرق الأوروبية إثارة من ناحية الأداء الهجومي خلال المواسم الثلاثة الماضية، يأمل ساري أن يعيد تشلسي إلى المشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل على أقل تقدير، لكن أسلوبه يتطلب الكثير من التحضير البدني والفني وهو لم يستلم مهمته إلا قبل أسابيع معدودة، كما أن الكثير من لاعبيه التحقوا متأخرين بالتمارين بسبب مشاركتهم في كأس العالم.

وافتقار تشلسي إلى التخطيط المسبق لم ينحصر بمركز المدرب فحسب، بل اضطره إلى جعل الإسباني كيبا أريسابالاغا أغلى حارس في العالم بعدما أنفق 80 مليون يورو من أجل تعويض الإسباني تيبو كورتوا الذي غادر إلى ريال مدريد الأربعاء. وفي حال لم تحصل مفاجآت في الساعات القليلة المتبقية، سيكون بإمكان ساري الاعتماد على البلجيكي إدين هازار، والبرازيلي ويليان والفرنسي نغولو كانتي.

 

حقبة جديدة في أرسنال

وخلافا لوضع ساري ووصوله المتأخر إلى تشلسي، عمد أرسنال إلى استبدال مدربه الأسطوري أرسين فينغر سريعا من خلال التعاقد مع الإسباني أوناي إيمري الذي سيسعى إلى إعادة الفريق اللندني لدائرة المنافسة أقله على أحد المراكز الأربعة المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا. 

وبضم الحارس الألماني برند لينو، والمدافعين المخضرمين اليوناني سقراطيس باباستاثوبولوس والسويسري شتيفان ليختشتاينر ولاعب الوسط المشاكس الأوروغوياني لوكاس توريرا، بإمكان إيمري الاطمئنان على الاندفاع والروح القتالية في الفريق الذي يملك هجوميا الأسلحة اللازمة بوجود الغابوني بيار-إيميريك أوباميانغ، الأرميني هنريك مخيتاريان، الألماني مسعود أوزيل والفرنسي ألكسندر لاكازيت.  وسيخوض إيمري معمودية النار في الدوري الممتاز بمباراتين أوليين من العيار الثقيل، إذ يفتتح أرسنال موسمه ضد مانشستر سيتي ثم يلتقي جاره تشلسي.

 

لا حدود للوافدين الجدد

يكون طموح الفرق الوافدة حديثا أو العائدة إلى دوري الأضواء محصورا منطقيا بمحاولة البقاء لموسم إضافي بين الكبار، لكن نشاط وولفرهابتون وفولهام في سوق الانتقالات الصيفية يوحي بأنهما يهدفان لإنهاء الموسم في النصف الأول من الترتيب. وأفاد وولفرهامبتون مرة أخرى من علاقته الممتازة مع الوكيل الشهير البرتغالي جورجي منديش لتعزيز صفوفه بمواطني الأخير الحارس روي باتريسيو وصانع الألعاب جواو موتينيو، فيما تفوق فولهام في السباق لضم لاعب الوسط العاجي جان مايكل سيري، كما أنفق مبالغ كبيرة من أجل التعاقد نهائيا مع الصربي ألكسندر ميتروفيتش من نيوكاسل إلى جانب ألفي موسون، بالإضافة إلى ضم الألماني الدولي أندريه شورله على سبيل الإعارة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news