العدد : ١٤٧٦١ - الأربعاء ٢٢ أغسطس ٢٠١٨ م، الموافق ١١ ذو الحجة ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٧٦١ - الأربعاء ٢٢ أغسطس ٢٠١٨ م، الموافق ١١ ذو الحجة ١٤٣٩هـ

عربية ودولية

حماس: المحادثات غير المباشرة بشأن هدنة مع إسرائيل «في مرحلة متقدمة»

الخميس ٠٩ ٢٠١٨ - 01:15

غزة - الوكالات: ذكر قيادي بحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) امس الأربعاء أن محادثات تتوسط فيها الامم المتحدة ومصر للتوصل إلى اتفاق لتهدئة التوتر بين قطاع غزة وإسرائيل «في مرحلة متقدمة».

وقال خليل الحية نائب رئيس المكتب السياسي لحماس: «ما يدور حاليا من تحركات تقودها الامم المتحدة ومصر نستطيع ان نقول انه في مراحل متقدمة ونأمل ان نقطف ثمارا طيبة منها».

وشرع سكان غزة منذ 30 مارس في احتجاجات أسبوعية ضد الاحتلال وزاد من غضبهم حصار إسرائيلي مصري محكم وخفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس التمويل للقطاع.

وقال الحية: «لم يطلب منا أحد وقف المسيرات. المطلوب هو استعادة الهدوء على الحدود بيننا وبين العدو الصهيوني».

وقال الحية ان مشاريع مثل الكهرباء والمياه والصحة وتشغيل العمال، «هذه المجالات التي يجمع المجتمع الدولي لها أموالا تقدر بمئات الملايين من أجل تنفيذ تلك المشاريع في قطاع غزة وهذه المشاريع تحتاج إلى حالة من الاستقرار».

ولا يحرص أي من حماس أو الاحتلال فيما يبدو على خوض صراع شامل اخر بعد اخر حرب خاضاها عام 2014، لكن مطالبات شعبية على الجانبين بإطلاق سراح معتقلين تمثل على ما يبدو حجر عثرة أمام التوصل إلى هدنة طويلة الامد.

وقال الحية: «نحن نريد تحرير أسرانا البواسل، ولا مانع لدينا من أن نبدأ من الان.. لتكن صفقة تبادل أسرى مقابل جنود صهاينة وعلى الاحتلال أن يدفع الثمن».

وأدلى نائب إسرائيلي بتصريحات مشابهة، وتوقع انفراجة بعد مواجهات مستمرة منذ أربعة أشهر فجرت تهديدات متبادلة بالحرب.

وقتل جيش الاحتلال 158 فلسطينيا على الاقل في حين قتل قناص من غزة جنديا إسرائيليا وخسر الاحتلال مساحات من الغابات والأراضي الزراعية بسبب حرائق اشعلتها طائرات ورقية وبالونات حارقة أطلقها فلسطينيون باتجاه جنود ومزارع الاحتلال في غلاف غزة. وتبادل كذلك الجانبان القصف مرات عديدة.

ووجه افي ديختر رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست الإسرائيلي رسالة تفاؤل حذرة امس الأربعاء قائلا: «امل بشدة أن نكون على مشارف يوم جديد فيما يتعلق بغزة».

وذكر مسؤولون إسرائيليون يوم الاحد أنهم سيعيدون فتح معبر تجاري أغلقوه بذريعة الرد على الحرائق، وسيوسعون مناطق الصيد للفلسطينيين مقابل التهدئة في غزة.

ولم تورد الامم المتحدة أو مصر تفاصيل عن مقترحاتهما بشأن غزة باستثناء القول بضرورة انعاش الاقتصاد من أجل سكان القطاع البالغ عددهم نحو مليوني فلسطيني يعاني كثير منهم من البطالة وتردي حالة المرافق العامة. 

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news