العدد : ١٤٧٦١ - الأربعاء ٢٢ أغسطس ٢٠١٨ م، الموافق ١١ ذو الحجة ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٧٦١ - الأربعاء ٢٢ أغسطس ٢٠١٨ م، الموافق ١١ ذو الحجة ١٤٣٩هـ

عربية ودولية

مادورو يتهم نوابا من المعارضة الفنزويلية بالضلوع في «الاعتداء» ضده

الخميس ٠٩ ٢٠١٨ - 01:15

كراكاس - (أ ف ب): شنت السلطات الفنزويلية يوم الثلاثاء هجوما على المعارضة بإعلانها إحالة نواب قريبا إلى القضاء لاتهامهم بالضلوع في «الاعتداء» الذي أعلن الرئيس نيكولاس مادورو أنه تعرض له. وفي خطاب طويل بثه التلفزيون والإذاعة قدم مادورو ما يعتبره «أدلة» على حقيقة محاولة الاغتيال التي استهدفته. 

واتهم رئيس البرلمان السابق المعارض خوليو بورخيس المنفي المقيم حاليا في المنفى بأنه على علاقة بالهجوم بطائرتين مسيرتين يوم السبت في كاراكاس خلال عرض عسكري. وقال مادورو إنه يستند إلى تصريحات أدلى بها ستة أشخاص على الأقل أوقفوا بعد الحادثة. 

وأضاف: «كل هذه التصريحات توجه أصابع الاتهام إلى خوليو بورخيس المقيم في منزل في بوغوتا بحماية حكومة كولومبيا المنتهية ولايتها. نعلم أنه جبان إلى حد المشاركة في مثل هذه العمليات». 

واتهم مادورو يوم السبت الرئيس الكولومبي المنتهية ولايته خوان مانويل سانتوس بأنه وراء «الاعتداء» ضده. وهي ادعاءات نفتها بوغوتا نفيا تاما. 

وبعد اتهام مادورو له قال بورخيس على تويتر: «لا البلد ولا العالم يصدق مهزلة الاعتداء». وتابع: «نعلم جميعا أنها لعبة لملاحقتنا وإدانتنا، لكننا نرفض الدكتاتورية». وبحسب رواية السلطات الفنزويلية تعرض مادورو لمحاولة اغتيال بطائرتين مسيرتين محملتين بالمتفجرات. وأصيب سبعة عسكريين بجروح. 

كما اتهم مادورو نائبا في المعارضة الفنزويلية (خوان ريكيسنس) بالتورط في «الاعتداء». وفي شهادة مصورة على الفيديو بثها مادورو ذكر عسكري متقاعد هو من بين الموقوفين في اطار التحقيق اسمي بورخيس وريكيسنس. 

وأعلن حزب «بريميرو جوستيتسيا» المعارض أن نائبه ريكيسنس وشقيقته اعتقلا يوم الثلاثاء من قبل الاستخبارات الفنزويلية. وكتب الحزب في حسابه على تويتر: «اعتقل النائب خوان ريكيسنس وشقيقته رافايلا وتعرضا للضرب على أيدي 14 عنصرا في الاستخبارات الفنزويلية». وأطلق لاحقا سراح رافايلا بحسب أسرتها. 

على تويتر، أدان بورخيس توقيف النائب قائلا: «ندين أمام العالم التجاوزات غير المبررة» بحق خوان ريكيسنس «الذي سلبت حصانته البرلمانية وسجن». وفي موازاة كلمة مادورو أعلن رئيس الجمعية التأسيسية ديوسدادو كابيلو، الرجل الثاني في النظام الفنزويلي، أنها بصدد البحث أمس الأربعاء في «تعليق الحصانة البرلمانية للمتورطين في الاعتداء على مادورو». 

وتضم الجمعية التأسيسية فقط أنصار السلطة، وهي تتمتع بصلاحيات غير محدودة. وسحب الحصانة البرلمانية الخطوة الأولى لإحالة النواب إلى القضاء. وبعد حادث يوم السبت، إضافة إلى اتهام الرئيس الكولومبي المنتهية ولايته، اتهم مادورو أيضا «شخصيات مالية» لم يكشف هوياتهم يقيمون في الولايات المتحدة و«اليمين المتطرف»، في إشارة إلى المعارضة الفنزويلية. 

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news