العدد : ١٤٧٥٧ - السبت ١٨ أغسطس ٢٠١٨ م، الموافق ٠٧ ذو الحجة ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٧٥٧ - السبت ١٨ أغسطس ٢٠١٨ م، الموافق ٠٧ ذو الحجة ١٤٣٩هـ

المال و الاقتصاد

مكتب ترويج الاستثمار يوقع مذكرة تفاهم مع غرفة عمّان

تغطية: عبدالرحيم فقيري تصوير: عبدالأمير السلاطنة 

الأربعاء ٠٨ ٢٠١٨ - 01:15

المذكرة تهدف إلى تفعيل النموذج البحريني لريادة الأعمال في الأردن


 

  في بادرة اعتبرت تطويرا لأعمال المكتب في سياسات التمكين الاقتصادي للشباب والمرأة في المملكة الاردنية الهاشمية، وقع رئيس مكتب ترويج الاستثمار والتكنولوجيا والمركز العربي الدولي لريادة الاعمال والاستثمار التابع لمنظمة الامم المتحدة للتنمية الصناعية في مملكة البحرين الدكتور هاشم حسين أمس مذكرة تفاهم مع رئيس غرفة تجارة عمان العين عيسى مراد، بحضور أمين عام الاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة للبلاد العربية الدكتور خالد حنفي.  وبموجب مذكرة التفاهم، فسوف يتم استكمال إنشاء مركز لريادة الاعمال والابتكار في غرفة عمان، لتقديم الخدمات الدعمية لرواد الاعمال وتنمية المؤسسات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة بناءً على آليات النموذج البحريني. 

وبدأ العمل فعليا في إنشاء هذا المركز من خلال دورة تدريب المدربين والتي عقدت في العاصمة عمان في الفترة من 1 إلى 5 أغسطس.

ويأتي هذا التعاون مع غرفة عمان في الإطار المشترك مع اتحاد الغرف العربية للصناعة والزراعة والتجارة، لإعداد برامج لتنمية ريادة الاعمال وإنشاء المؤسسات الصغيرة والمتوسطة عبر النموذج البحريني لريادة الاعمال.

إلى ذلك، أكد الدكتور هاشم حسين أن اشراك غرف الصناعة والتجارة والزراعة العربية في التعاون مع اليونيدو في تمكين الشباب ورواد ورائدات الأعمال العرب من الانخراط في المساهمة في تعزيز دور القطاع الخاص، يأتي ضمن استراتيجيات المكتب الرامية إلى خلق المزيد من الوظائف التي تستوعب مخرجات التعليم المتزايدة عاما بعد عام في الدول العربية، ومحدودية فرص العمل التي توفرها الحكومات، مؤكدا أن مشكلة البطالة في البلدان العربية تعتبر قنبلة موقوتة، حيث دلت الإحصاءات منذ عام 2001، إلى أن الأسواق العربية بحاجة إلى خلق 100 مليون وظيفة جديدة بحلول عام 2025.

كما أن هذا التعاون مع الغرف العربية سوف يسهم في دعم جهود القطاع الخاص، وخلق المزيد من الكوادر وقصص النجاح التي تم إحرازها من خلال إشاعة فكرة النموذج البحريني العالمي في أكثر من 52 دولة حول العالم لتنمية المؤسسات القائمة في مجال الصناعات الصغيرة والمتوسطة، واستقطاب المزيد من الاستثمارات الأجنبية إلى الأسواق العربية.

وتعتبر الغرف العربية من أهم المؤسسات التي تعنى بإنشاء المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والمؤسسات المتناهية الصغر كعمل مؤسسي، ونعتقد أن القيادة الرشيدة التي تتمتع بها غرفة عمان سوف تمكننا من خلق قصص نجاح كبيرة في هذا الصدد، نبني عليها من خلال العمل المؤسسي للغرف العربية.

كما أن لدينا في مكتب ترويج الاستثمار تعاونا وثيقا وقويا لسنوات طويلة، في كيفية دعم القطاع الخاص من خلال قيادة الأعمال والابتكار والإبداع.

ونأمل أن تترجم باكورة هذا السعي في المملكة الأردنية، انطلاقا من غرفة عمان.

من جانبه، قال رئيس الغرفة في عمان العين عيسى مراد، «نثمن عاليا ما يقوم به مكتب ترويج الاستثمار من مقره في البحرين، كما نثمن عاليا الجهود الكبيرة التي يبذلها الدكتور هاشم حسين، ونحن سعداء بأن تتوج المباحثات العديدة التي جرت بين الطرفين بتوقيع مذكرة التفاهم (اليوم)، لوضع الخطوط العريضة لهذا المشروع العملاق والمهم جدا، لأنه سوف يهتم بتمكين رواد الأعمال الشباب في الأردن والدول المجاورة في الشرق الأوسط، ونحن واثقون من أننا سوف نسجل قصص نجاح متلاحقة في هذا الصدد بالتعاون مع مركز اليونيدو في مملكة البحرين.

ونحن نؤمن بأن الاستثمار في الأجيال العربية الشابة سيكون منطلقا مهمًّا وذكيا لتنمية الاقتصادات العربية من خلال شراكات فعلية للقطاع الخاص العربي، ويجب أن نأخذ هذه المبادرة على محمل الجد، حتى نضع حلولا مناسبة لمستقبل يزيد تعقيدا مع تزايد دخول الباحثين عن عمل في الأسواق العربية، وهو ما سوف ينعكس على الدول العربية سياسيا واقتصاديا واجتماعيا.

من جانبه، قال أمين عام الاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة للبلاد العربية الدكتور خالد حنفي، إن دور الغرف العربية يعتبر دورا أساسيا في خلق الوظائف والشراكة الفعلية للقطاع الخاص في إحداث تنمية اقتصادية مستقرة ودائمة في البلدان العربية، حيث يساهم القطاع الخاص العربي بأكثر من 75% من النواتج المحلية للدول العربية، ويوفر فرص العمل لنسبة مماثلة من الوظائف.

ونحن واثقون أن غرفة التجارة في عمان كجزء من منظومة اتحاد الغرف العربية سوف تبذل ما بوسعها لإنجاح هذه الفكرة التي انطلقت من مكاتب اليونيدو في البحرين، وننتظر أن نرى ثمرات هذا التعاون الجميل كقصص نجاح تروى خلال المنتدى الاقتصادي العربي الذي سيتم انعقاده عبر اتحاد الغرف العربية في بيروت في يناير المقبل، وسيتم طرح هذه التجارب الناجحة خلال القمة ليتم تعميمها على جميع الدول العربية وحث الغرف العربية على تبنيها. 

من جانبها قالت ممثلة غرفة تجارة الصناعة والتجارة عضو المجلس سونيا جناحي إن «الغرفة تركز من خلال لجانها التي تم تشكيلها مؤخرا لمختلف القطاعات التجارية والصناعية، على تفعيل دور المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وقد حدث تمثيل حقيقي للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة التي تعتقد الغرفة أنها سوف تساهم كثيرا في تحقيق الاستقرار المطلوب للتنمية الاقتصادية في الدولة».

وقال د. هاشم ردا على سؤال لـ(أخبار الخليج) «لقد شهدت برامج المترشحين للدورة الـ 19 لمجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة البحرين، ثورة حقيقية من حيث كونها ركزت بشكل كبير على تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وفكرة الإبداع والابتكار وهو ما أطر تلك البرامج بزخم كبير من فكر جديد اكتسح الأحداث، وبالفعل استطاع أربعة من رواد الأعمال من خريجي اليونيدو الدخول في مجلس إدارة الغرفة، ما يعبر من جهة ثانية عن أن الغرفة البحرينية تتجاوب مع مشروع تنمية رواد الأعمال والابتكار بشكل جدي وإيجابي، كما أنه يدل دلالة عميقة على أن هناك وعيا كبيرا حدث في المجتمع البحريني لأهمية دور هذه المؤسسات في إحداث تنمية مستدامة، وأنها قادرة في إطار تعاونها مع المؤسسات التجارية الكبيرة على قيادة دور القطاع الخاص، وهذا ما نأمل أن يحدث في المملكة الأردنية.

وعموما فإن الغرف العربية قادرة كممثلة شرعية للقطاع الخاص، على قيادة هذا الدور والتركيز بشكل أكبر على تنمية الاقتصادات العربية من خلال إشراك المؤسسات النامية، ولدينا مشكلات كبيرة في أكثر من قطاع من القطاعات الاقتصادية يجب أن توجد لها حلول.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news