العدد : ١٤٨١٦ - الثلاثاء ١٦ أكتوبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٧ صفر ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٨١٦ - الثلاثاء ١٦ أكتوبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٧ صفر ١٤٤٠هـ

بريد القراء

هــل أصـبـح الإعــلام هــو مــن يــقـــود الـــدول.. أم أن الــــدول هــــي مـــن تــقـــود ‏ ‏الإعـــــلام؟

الجمعة ٠٣ ٢٠١٨ - 11:02

«هل أصبح الإعلام هو من يقود الدول، أم أن الدول هي من تقود ‏ ‏الإعلام؟»، ‏في هذه الأزمان الإعلام وهو من يسقط الدول أو يعمرها وبحسب الإحصائيات تبين أن الولايات المتحدة الأمريكية تحتكر 90% من أخبار العالم حيث تقوم بعض الدول التي ‏تريد تدمير بعض الدول الأخرى بزرع منصات إعلامية تكلفها مليارات الدولارات لتسوق وتهدم الدول وتزرع الفكرة التي تريدها بالمنطقة فهنا تكون الدولة قد حققت أهدافها وتكون الدولة صاحبة هذه المنصات قد احتلت الدول إعلاميا فيمكنها أن تقلب الشعب ‏على النظام‏ متى ما تريد، قالها جوزيف غويلز وزير الإعلام ‏لهتلر «أعطني إعلاما بلا ضمير......... أعطيك شعبا بلا وعي»، حيث تقوم بعض الدول بزرع عملاء وإمدادهم بالمال والفضائيات بحيث يثرثرون ما يريدون ثرثرته وكما شاهدنا من القناة المسمومة قناة الجزيرة التي تقودها دولة قطر الداعمة الإرهاب في دورها الأساسي في احداث 2011 بالبحرين من زرع الفكر الإرهابي والانقلابات من خلال التقارير التلفزيونية التي تحرض على خراب الدولة وانقلاب شعبها على الحاكم ولكن بمشيئة الله ثم شعبها الأصيل لم ‏ولن تتمكن دولة قطر وذيلها قناة الجزيرة في زعزعة أمن واستقرار البلاد كما تلاحق بعض وسائل الإعلام العربية كل ما هو خراب ودمار للبلدان ويزعمون أنهم ينادون بالحرية والمساواة والعدالة وهم لا يعرفون سوى اسمائهم، قالت الكاتبة والباحثة الدكتورة حياة عطية في أحد اللقاءات التلفزيونية إن «وسائل الاعلام العربية تستمزج دماء العرب».

ليس لدى الاعلام العربي أزمة مالية أو مشكلة رأس مال بل لديهم مشكلة رئيسية الا وهي قدرتهم على الخروج من الاحتلال الاعلامي من دولة قطر وغيرها من الدول الداعمة للإرهاب وتشكل منصات إعلامية جديدة تساعد على نشر الوعي والدين الصحيح وليس كما يعرف الان في العالم وتعزيز قيم الولاء للوطن والقائد. 

لم اقصد بوسائل الاعلام العربية أو الاعلام العربي بالجمع بل بعض وسائل الاعلام المعروفة بدعمها للإرهاب وتسعى لتدمير الاوطان ففي قلة من وسائل الاعلام العربية تتحلى بالمصداقية والموضوعية وتسعى لإصلاح ما تم تخريبه. 

يوسف بن أحمد

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news