العدد : ١٤٨٥٢ - الأربعاء ٢١ نوفمبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٣ ربيع الأول ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٨٥٢ - الأربعاء ٢١ نوفمبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٣ ربيع الأول ١٤٤٠هـ

عربية ودولية

القوات السورية تدخل مدينة درعا وترفع العلم

الجمعة ١٣ يوليو ٢٠١٨ - 01:15

درعا - الوكالات: دخلت قوات النظام السوري أمس الخميس أحياء يسيطر عليها مقاتلو الفصائل المعارضة في مدينة درعا جنوب سوريا، بحسب ما أعلنت وكالة الأنباء السورية «سانا»، ورفعت العلم السوري في المدينة التي كانت مهد الاحتجاجات التي أشعلت حربا في البلاد استمرت سبع سنوات. 

وبعد تأمين دمشق في مايو الماضي، يظهر الرئيس السوري بشار الأسد تصميما على إخراج مقاتلي المعارضة من المنطقة الجنوبية الاستراتيجية المحاذية للأردن وهضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل. 

وأدى اتفاق لوقف إطلاق النار الأسبوع الماضي الى وقف قصف النظام الذي استمر نحو ثلاثة أسابيع على محافظة درعا الجنوبية بما فيها عاصمتها التي تحمل الاسم نفسه. 

وحتى ذلك الوقت كان النصف الشمالي من مدينة درعا تحت سيطرة النظام في حين سيطرت المعارضة على الأحياء الجنوبية بما فيها درعا البلد. 

وقالت وكالة سانا ان «وحدات من الجيش دخلت بعد ظهر اليوم (الخميس) الى منطقة درعا البلد.. وتم رفع العلم الوطني فوق سارية في الساحة العامة». 

وكانت «سانا» قد أفادت الأربعاء بأنه تم التوصل الى اتفاق بين النظام السوري وفصائل المعارضة المسلحة يقضي بأن تقوم الفصائل المتواجدة في درعا البلد بتسليم أسلحتها. 

وقالت الوكالة ان الاتفاق «ينص على تسليم المجموعات الإرهابية سلاحها الثقيل والمتوسط» في إشارة الى فصائل المعارضة. وأوضحت ان الاتفاق «يشمل مناطق درعا البلد وطريق السد والمخيم وسجنة والمنشية وغرز والصوامع» وهي أحياء في المدينة. 

كما ذكرت الوكالة «أنه بموجب الاتفاق، ستتم تسوية أوضاع المسلحين الراغبين بالتسوية وخروج الإرهابيين الرافضين للاتفاق». 

وأمس الخميس قال مراسل وكالة فرانس برس في درعا البلد انه شاهد قافلة للشرطة العسكرية الروسية وضباط النظام تدخل المدينة مع صحفيين لرفع العلم. 

إلا أن المرصد السوري لحقوق الإنسان قال ان رفع العلم الخميس هو مجرد إجراء «رمزي». وأوضح ان الإجراءات لتنفيذ اتفاق «المصالحة» في المناطق التي يسيطر عليها المعارضون في المدينة لم يتم تطبيقها. 

وصرح رامي عبدالرحمن مدير المرصد بأن «المسلحين مازالوا داخل درعا البلد» ولم يسلموا بعد أسلحتهم الثقيلة، ولا مؤشرات الى أي عمليات إجلاء. 

وتسيطر قوات النظام حالياً على نحو 80 في المئة من محافظة درعا، ولا تزال تتواجد الفصائل المعارضة في نحو 15 بالمئة منها، والمساحة الباقية تحت سيطرة «فصيل خالد بن الوليد» الذي بايع تنظيم الدولة الإسلامية (داعش). 

 ويستثنى من اتفاق وقف إطلاق النار في درعا جهاديو تنظيم داعش الذين يسيطرون على جزء صغير من المحافظة المحاذية للحدود مع الأردن وهضبة الجولان المحتلة. 

وخلال ليل الأربعاء الخميس سيطر داعش على قرية تتواجد فيها فصائل معارضة دخلت في تسوية مع قوات النظام في جنوب سوريا بعد اشتباكات أسفرت عن مقتل حوالي 30 مقاتلاً، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس الخميس. 

ويزداد الوضع في الجنوب السوري تعقيداً مع دخول تنظيم الدولة الإسلامية على خطوط الجبهات في مواجهة كل من الفصائل المعارضة وقوات النظام على السواء. 

وشنّ فصيل «جيش خالد بن الوليد» المبايع للتنظيم المتطرف يوم الأربعاء هجوماً على بلدة حيط المحاذية لهذا الجيب، والتي وافقت الفصائل المعارضة فيها على الاتفاق مع قوات النظام برعاية روسية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news