العدد : ١٤٨٤٩ - الأحد ١٨ نوفمبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٠ ربيع الأول ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٨٤٩ - الأحد ١٨ نوفمبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٠ ربيع الأول ١٤٤٠هـ

عربية ودولية

غارات على مناطق يسيطر عليها داعش في الجنوب السوري

الخميس ١٢ يوليو ٢٠١٨ - 01:15

بيروت – الوكالات: تعرضت مناطق خاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في جنوب سوريا لغارات روسية تزامنا مع اشتباكات أمس الاربعاء، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان. 

وخيّم الهدوء على قسم كبير من محافظة درعا الجنوبية منذ الجمعة، مع التوصل الى وقف لاطلاق النار بين قوات النظام السوري والفصائل المعارضة إثر هجوم شنته القوات الحكومية منذ نحو ثلاثة أسابيع. 

الا ان فصيلا مبايعا لتنظيم داعش يعرف باسم «جيش خالد بن الوليد» ويتمركز في منطقة صغيرة في ريف درعا الغربي لم يوافق على الانضمام الى الاتفاق. 

وأغارت الطائرات الحربية الروسية صباح أمس الاربعاء على بلدة سحم الجولان التي يسيطر عليها التنظيم، بحسب المرصد. 

وأورد مدير المرصد رامي عبدالرحمن ان «غارات روسية ضربت صباح الأربعاء بلدة سحم الجولان، التي يسيطر عليها جيش خالد بن الوليد، ترافقت مع سقوط عشرات القذائف وقصف مدفعي عنيف على البلدة». 

ورد التنظيم بشنّه هجوما على بلدة حيط في الريف الجنوبي والتي وافقت الفصائل المعارضة التي تسيطر عليها على الانضمام الى اتفاق وقف النار. ولم يدل المرصد حتى الان بأي حصيلة لمعارك الاربعاء. 

واوضح عبدالرحمن ان «جهاديي التنظيم اقتحموا بلدة حيط وقاموا بتفجير سيارة مفخخة وتقدموا هناك، كما قاموا بقصف بلدة زيزون المجاورة».

وتبنى تنظيم الدولة الاسلامية الثلاثاء تفجيرا انتحاريا وقع في زيزون وأسفر عن مقتل 14 مقاتلا في صفوف قوات النظام والمعارضة. 

واعلن التنظيم مسؤوليته في رسائل بثها عبر وسائط على الانترنت تضمنت للمرة الاولى إشارة إلى الجنوب السوري باعتباره «ولاية» له. 

الى جانب ذلك، اندلعت اشتباكات بين قوات النظام والجهاديين على مسافة لا تتجاوز عشرة كيلومترات من خط الهدنة مع هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل، وعلى بعد أربعة كيلومترات من الأردن. 

كما فرّ الآلاف من المنطقة التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية في الأيام الأخيرة نحو الجولان تحسبا لأي هجوم. 

وكان ديفيد سوانسون المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة الإقليمي للأزمة السورية -ومقره عمان- أفاد بأن نحو مائتي ألف نازح سوري يتواجدون على طول حدود الجولان المحتل. 

ومنذ بدء قوات النظام هجومها بدعم روسي، قتل أكثر من 150 مدنياً جراء القصف بحسب المرصد. كما نزح أكثر من 320 ألف مدني وفق الأمم المتحدة. 

وتشير التقديرات الى عودة عشرات الآلاف من هؤلاء بعد اتفاق وقف إطلاق النار الذي أرسى هدوءا نسبيا في بلداتهم. 

وينص الاتفاق على تسليم مقاتلي المعارضة أسلحتهم الثقيلة وسيطرة النظام على المحافظة، بما في ذلك الحدود مع الاردن. 

ويفترض أن يتيح تنفيذ الاتفاق لقوات النظام استعادة محافظة درعا بكاملها، ويبقى التحدي الوحيد أمامها هو الجيب الواقع تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية، والذي من المرجح أن يشكل وجهتها المقبلة. 

وتسيطر قوات النظام حالياً على نحو 80 في المائة من محافظة درعا، ولا تزال تتواجد الفصائل المعارضة في نحو 15 في المائة، والمساحة الباقية تحت سيطرة «فصيل خالد بن الوليد». 

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news