العدد : ١٤٧٩١ - الجمعة ٢١ سبتمبر ٢٠١٨ م، الموافق ١١ محرّم ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٧٩١ - الجمعة ٢١ سبتمبر ٢٠١٨ م، الموافق ١١ محرّم ١٤٤٠هـ

عربية ودولية

11 قتيلا على الأقل في هجوم على مبنى لوزارة التربية في شرق أفغانستان

الخميس ١٢ يوليو ٢٠١٨ - 01:15

جلال اباد - (أ ف ب): اسفر هجوم جديد استهدف أمس الاربعاء مبنى لوزارة التربية خلال فترة الامتحانات في جلال اباد شرق افغانستان، عن 11 قتيلا على الاقل. واستمرت العملية التي لم تعلن اي جهة مسؤوليتها عنها أكثر من اربع ساعات، لأن قوات الامن التي ارسلت إلى مكان الهجوم كانت تتقدم ببطء في المبنى الذي كان يتحصن فيه اثنان على الاقل من المهاجمين. 

وأكد المتحدث باسم حاكم ولاية ننغرهار عطالله خوجياني حصيلة القتلى وبينهم مدير دائرة التربية في جلال اباد وسقوط 10 جرحى ايضا معظمهم من الموظفين. وأضاف أن مهاجمين قتلا. وبدأ الهجوم في الساعة 9.00 (4.30 بتوقيت جرينتش)، كما ذكر مصدر أمني، مشيرًا إلى «تطهير المكان بالكامل». وأضاف «تبلغنا بوقوع انفجارين قويين في الموقع»، وتحدث بعض الشهود عن انفجار ثالث. 

وقال تاجر قريب من موقع الانفجار اسمه قاري سميح الله «سمعت إطلاق نار من اسلحة خفيفة تلاه انفجار كبير ادى إلى تحطيم نوافذ متجري. عندئذ غادرت متجري وهربت. فوقع انفجار ثان مصدره مبنى وزارة التربية، وبدأ الجميع يركضون هاربين». ودخلت قوات الشرطة المبنى الذي يتحصن فيه عدد غير معروف من المهاجمين، «لإنقاذ الموظفين» العالقين فيه، كما أوضح قائد الشرطة الإقليمية غلام صنايع استناكزاي. 

وقد وقع الهجوم يوم امتحانات الدخول التي يجريها حوالي 16 ألف طالب إلى جامعة جلال اباد منذ الصباح، كما جاء في بيان للحاكم. إلا ان المتحدث باسم دائرة التربية آصف شينبواري أوضح أن الموقع الذي تعرض للهجوم، هو مديرية المدارس وليس المبنى الرئيسي. وأضاف «كما جرت العادة في هذه الفترة من السنة، فيما تبدأ الامتحانات، يجتمع اساتذة كل المدينة هنا لتقديم نسخ (الاسئلة). اعرف ان البعض موجود في الداخل، لكني أجهل عددهم»، مؤكدا مقتل حارس. 

وجلال اباد هي عاصمة ولاية ننغرهار الجبلية في الشرق، على حدود باكستان، ومقر عناصر طالبان ومقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية. وغالبا ما تتعرض المدينة لاعتداءات كان آخرها الثلاثاء، واسفر عن اثني عشر قتيلا جراء هجوم انتحاري أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عنه، واستهدف اجهزة الاستخبارات الافغانية، لكن معظم الضحايا مدنيون. 

وسبق ان تم استهداف وزارة التربية مرارا، وآخر الهجمات التي تعرضت لها كان قبل شهر بالتحديد في 11 يونيو حين فجر انتحاري نفسه عند مدخل المبنى الرئيسي فيما تبادل مهاجمون آخرون إطلاق نار مع قوات الأمن. واصيب عشرة اشخاص على الاقل بجروح. 

واتاحت الضغوط التي قامت بها في الاشهر الأخيرة القوات الافغانية مدعومة من الجيش الأمريكي، إخراج تنظيم الدولة الإسلامية من ثلاث مناطق كان سيطر عليها في السنتين الأخيرتين. إلا ان من المبكر الحديث عن القضاء على وجوده في المنطقة. ومنذ انتهاء المواجهات التي استمرت ثلاثة أيام منتصف يونيو بين القوات الحكومية وطالبان، تتعرض منطقة جلال اباد لاكبر عدد من الاعتداءات. 

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news