العدد : ١٤٧٩٠ - الخميس ٢٠ سبتمبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٠ محرّم ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٧٩٠ - الخميس ٢٠ سبتمبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٠ محرّم ١٤٤٠هـ

عربية ودولية

مقتل 14 من قوات النظام والمعارضة في تفجير انتحاري تبناه داعش

الأربعاء ١١ يوليو ٢٠١٨ - 01:15

 بيروت – الوكالات: قتل 14 من عناصر في قوات النظام والفصائل المعارضة التي دخلت في تسوية معها الثلاثاء في تفجير انتحاري تبناه تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في محافظة درعا في جنوب سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. 

وبضغط من عملية عسكرية ثم اتفاق تسوية، تقدمت قوات النظام السوري في مناطق سيطرة الفصائل المعارضة في محافظة درعا وباتت على تماس مع جيب صغير يتواجد فيه فصيل مبايع لتنظيم داعش. 

وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن «قتل 14 مقاتلا من قوات النظام وفصائل معارضة وافقت مؤخرا على المصالحة معها في تفجير انتحاري بسيارة مفخخة استهدف سرية عسكرية في قرية زينون» القريبة من مناطق سيطرة داعش. 

وفي حصيلة سابقة، اشار عبدالرحمن إلى مقتل ثمانية مقاتلين لكن الحصيلة ارتفعت بعد وفاة جرحى والعثور على جثث اضافية. 

وأوضح عبدالرحمن أن «هذا التفجير الانتحاري هو الأول الذي يستهدف قوات النظام منذ بدء العملية العسكرية في درعا»، مرجحًا أن يكون «فصيل خالد بن الوليد» المبايع للتنظيم المسؤول عنه. 

وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن التفجير في بيان على تطبيق تلغرام، مؤكدا استخدام سيارة مفخخة يقودها انتحاري. 

وبعد عملية عسكرية واسعة بدأتها قوات النظام في 19 يونيو، أبرمت روسيا وفصائل معارضة في محافظة درعا الجمعة اتفاقا لوقف اطلاق النار ينص على إجلاء المقاتلين المعارضين والمدنيين الرافضين للتسوية إلى الشمال السوري، على أن تدخل مؤسسات الدولة إلى مناطق سيطرة الفصائل. 

ويفترض أن يتيح تنفيذ الاتفاق لقوات النظام استعادة محافظة درعا بكاملها، ويبقى التحدي الوحيد أمامها هو الجيب الواقع تحت سيطرة داعش، والذي من المرجح أن يشكل وجهتها المقبلة. 

من جهتها، اشارت وكالة الانباء السورية الرسمية سانا إلى «معلومات» مفادها ان اربع قرى في شمال غرب درعا ستنضم إلى اتفاق وقف النار بعد ظهر الاربعاء. 

ونزح آلاف الأشخاص منذ الاثنين من الجيب الذي يسيطر عليه الجهاديون خشية هجوم مرتقب لقوات النظام ضد التنظيم المتطرف، غير المشمول في اتفاق وقف اطلاق النار. 

وبدأ التنظيم المتطرف الثلاثاء، وفق المرصد، بمنع المدنيين من الفرار من المنطقة التي يعيش فيها نحو 30 ألف شخص. 

وتوجه النازحون إلى محافظة القنيطرة المجاورة وتحديدًا إلى المناطق الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة في هضبة الجولان. 

وقتل 27 عنصرًا على الأقل من قوات النظام في هجوم مفاجئ شنته الفصائل المعارضة في محافظة اللاذقية، وفق ما أفاد المرصد الثلاثاء. 

وشنت فصائل معارضة وإسلامية في ريف اللاذقية الشمالي هجومًا مباغتًا مساء الاثنين ضد قرية ومواقع تسيطر عليها قوات النظام في ريف اللاذقية الشمالي قرب الحدود مع تركيا. 

وقال مدير المرصد «قتل 27 عنصرًا على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين في اشتباكات عنيفة وقصف مدفعي طال قرية العطيرة التي تمكنت الفصائل من السيطرة عليها». 

وطردت الفصائل، وفق قوله، قوات النظام من نقاط مراقبة تابعة لها خلال الهجوم الذي أسفر أيضًا عن إصابة 40 عنصرًا من قوات النظام والمقاتلين الموالين لها. 

وقتل أيضًا جراء الاشتباكات ستة مقاتلين من الفصائل. 

وردا على الهجوم، شنّت طائرات حربية الثلاثاء غارات ضد مواقع الفصائل المعارضة في المنطقة، وفق المرصد. 

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news