العدد : ١٤٧٩٠ - الخميس ٢٠ سبتمبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٠ محرّم ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٧٩٠ - الخميس ٢٠ سبتمبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٠ محرّم ١٤٤٠هـ

عربية ودولية

وزير خارجية أمريكا: ملتزمون بالتصدي لسلوك إيران الشرير.. وممارساتها تكلفها باهظا

الأربعاء ١١ يوليو ٢٠١٨ - 01:15

 

وزير الخارجية الأمريكي يحذر إيران.. ويتعهد بتحجيم مليشياتها في المنطقة 

نحظى بشركاء رائعين.. السعودية والإمارات والبحرين


أكد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في لقاء خاص مع «سكاي نيوز عربية»، أن الإدارة الأمريكية ملتزمة بالتصدي للسلوك الإيراني الشرير، محذرا النظام من أن ممارساته الخبيثة ستكلفه باهظا. وشدد على أن بلاده تعمل على تحجيم مليشيات طهران في اليمن والعراق ولبنان، بالإضافة إلى سوريا، حيث تسعى واشنطن للتوصل إلى حل سياسي ينهي النزاع المستمر منذ 2011. 

وفي المقابلة، كشف بومبيو عن السيناريو الأمريكي للتصدي للتهديدات الإيرانية الأخيرة والتلويح بتعطيل حركة الملاحة النفطية في المنطقة وإغلاق مضيق هرمز، وذلك بعد إعادة فرض واشنطن عقوبات على إيران. وقال: «كل شيء يبدأ بالسلوك السيئ لإيران وإطلاق الصواريخ من اليمن التي تستهدف كل دول الخليج. لذا، فإن السياسة الأمريكية تهدف إلى ردع مثل هذه الأمور».

وأضاف: «وفيما يتعلق بهذه التهديدات، فإن على العالم أجمع أن يعي بأن الولايات المتحدة ملتزمة بالمحافظة على خطوط الملاحة البحرية وتدفق النفط إلى كافة أنحاء العالم. هذا هو التزام الولايات المتحدة منذ عقود، وسنستمر في هذا الالتزام». وتطرقت المقابلة أيضا الى أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار في دول عدة بالمنطقة وعلى رأسها اليمن والعراق ولبنان وسوريا، وكيف ستعمل الولايات المتحدة لتحجيم هذه الأعمال.

وفي هذا السياق، قال بومبيو: «من الأمور الرائعة هو أننا نحظى بشركاء رائعين في دول مثل الإمارات والسعودية، والعديد من الدول الأخرى. البحرينيون يعملون معنا لردع السلوك الإيراني الشرير. ونعمل على تحجيم الحوثيين في اليمن، وحزب الله في سوريا ولبنان».

وفي ملف اليمن، حيث يدعم التحالف العربي الشرعية، قال بومييو: «إن الولايات المتحدة تساعد على ضمان منع حصول الحوثيين على الأسلحة التي تسمح لهم بتهديد المنطقة». وأكد أن بلاده عملت مع الإمارات والسعودية على تقليل خطر التهديد الإيراني في اليمن، حيث ساعدت أيضا في رصد وكشف عمليات تهريب الأسلحة الإيرانية إلى المنطقة.

وأردف قائلا: «في العراق وسوريا، تعمد المليشيات الشيعية إلى إلحاق ضرر حقيقي بالمواطنين العاديين. لذا، فإننا ننوي القيام بأمور عدة. وأكثر الأمور التي نركز عليها اليوم هي حرمان إيران من القدرات المالية التي تمكنها من الاستمرار في سلوكها السيئ».

وأوضح وزير الخارجية: «هي سلسلة واسعة من العقوبات التي لا تستهدف الشعب الإيراني، بل تهدف إلى إقناع النظام الإيراني بأن سلوكياته الشريرة غير مقبولة، وسيترتب عليها كلفة باهظة». وأكد أن واشنطن تدرك أن الاتفاق النووي مع إيران كان طريقا لتملك سلاح نووي وستمنع ذلك، مشيرا إلى العمل مع الأوروبيين على خلق خطة جديدة لوقف البرنامج النووي الإيراني.

وشدد الوزير الأمريكي على ضرورة أن يدرك النظام الإيراني أنه لن يكافأ على ممارساته الخبيثة، والوضع الاقتصادي لن يتحسن حتى تعود إيران دولة طبيعية. وكشف أن الولايات المتحدة ستعمل على ضمان التزام العالم بتنفيذ العقوبات التي فرضتها على إيران، مؤكدا أن الحصول على النفط الإيراني بعد 4 نوفمبر سيعدّ خرقا للعقوبات الأمريكية.

وعن المحاولات الأوروبية لإنقاذ ما تبقى من الاتفاق النووي، قال بومبيو إنه سيتوجه إلى «بروكسل للقاء نظرائي الأوروبيين لنتحدث بالضبط عن مثل هذه القضايا. عمليا، نحن نتفق إلى حد كبير».. وأردف قائلا إن الأوروبيين «يعون التهديد التي تمثله إيران.. وخلال الأسبوع المنصرم تم اعتقال عدد من الإيرانيين في أوروبا كانوا يحضرون لاعتداء إرهابي في باريس. وقد شهدنا سابقا مثل هذا السلوك الشرير في أوروبا».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news