العدد : ١٤٧٣١ - الاثنين ٢٣ يوليو ٢٠١٨ م، الموافق ١٠ ذو القعدة ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٧٣١ - الاثنين ٢٣ يوليو ٢٠١٨ م، الموافق ١٠ ذو القعدة ١٤٣٩هـ

عربية ودولية

الناتو يجري تدريبات مع البحرين لرفع كفاءة عمليات حماية الأمن البحري

الأربعاء ١١ يوليو ٢٠١٨ - 01:15


الحلف الأطلنطي مهتم ببرامج الشراكة والتعاون مع الدول العربية


 

بروكسل – السيد زهره

تنطلق اليوم في العاصمة البلجيكية بروكسل قمة حلف شمال الأطلنطي «الناتو»، وتناقش القمة عددا كبيرا من قضايا الحلف، غير أن مصادر ذكرت أن القمة تعتزم إعطاء اهتمام أكبر لبرامج الشراكة والتعاون مع الدول العربية، ودول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عموما.

وأشادت مصادر بالناتو قبل انطلاق القمة بعلاقات التعاون والشراكة بين الناتو والبحرين. وذكرت أن البحرين شريكة للناتو عبر مبادرة اسطنبول التي انطلقت في عام 2004، وعبر الاتصالات واللقاءات بين مسؤولي الناتو والمسؤولين في البحرين.

وقالت المصادر في الناتو إنه في إطار التعاون مع مملكة البحرين ستنطلق قريبا عملية تدريب على الأمن البحري على غرار التعاون في هذا المجال بين الناتو ومركز الكويت، وأن هدف هذه العملية هو رفع كفاءة عمليات حماية الأمن البحري والقوات التي تقوم بها.

وذكرت أن حلف الناتو مستعد باستمرار للتعاون مع الدول الشريكة مثل البحرين في مجالات عدة مثل برامج الأمن والدفاع ومكافحة الإرهاب والأمن الإلكتروني بناء على طلب هذه الدول.

وذكرت مصادر أن القمة هذا العام سوف تعطي اهتماما كبيرا للعلاقات مع دول «الجنوب» أي دول الشرق الأوسط وشمال افريقيا، وستطرح حزمة من البرامج والإجراءات في هذا المجال بهدف مساعدة عدد من الدول العربية في بناء قدراتها الخاصة بما من شأنه الإسهام في بسط الاستقرار في المنطقة ومساعدة هذه الدول على مواجهة التحديات.

وأكدت مصادر أن أربع قضايا كبرى سوف تهيمن على قمة الناتو:

القضية الأولى، هي الردع في مواجهة التحديات الجديدة، وبما يضمن التعامل الكفء مع مختلف الأزمات، والتعامل مع التهديدات الجديدة مثل الحرب الإلكترونية.

والقضية الثانية، هي كيفية بسط الاستقرار ليس فقط في الدول أعضاء الحلف، وإنما في مناطق أبعد من هذا، وسوف تحتل قضية مكافحة الإرهاب حيزا كبيرا في هذا الإطار.

والقضية الثالثة علاقات حلف الناتو مع دول الاتحاد الأوروبي وتحديد أجندة وأهداف مشتركة ومجالات محددة للتعاون.

وقد تم بالفعل أمس توقيع مذكرة تفاهم بين الناتو والاتحاد الأوروبي وقعها رئيس المجلس الأوروبي، ورئيس المفوضية الأوروبية، والسكرتير العام لحلف الناتو.

والقضية الرابعة التي ستناقشها القمة تتعلق بتحديث الحلف بحيث يكون أكثر قدرة على التعامل مع التطورات الأمنية، وأكثر مرونة وقدرة على اتخاذ القرارات بشكل سريع.

وغير هذا، تخيم على أعمال القمة قضية الخلافات مع الرئيس الأمريكي ترامب الذي وجه انتقادات حادة إلى الحلف وطالب الدول الأعضاء بتحمل أعباء أكبر.

وعلى الرغم من أن السكرتير العام حاول في مؤتمره الصحفي أمس التقليل من شأن الخلاف، وأشاد بالدعم الذي تقدمه أمريكا إلى الحلف، إلا أنه من الواضح أن مواقف ترامب تثير قلقا بالغا في أوساط الحلف، كما أن القمة المرتقبة بين ترامب والرئيس الروسي بوتين تثير القلق لديهم خشية أن يعقد ترامب اتفاقات مع بوتين تختلف أو تتجاوز مواقف الحلف من روسيا.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news