العدد : ١٤٨٥١ - الثلاثاء ٢٠ نوفمبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٢ ربيع الأول ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٨٥١ - الثلاثاء ٢٠ نوفمبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٢ ربيع الأول ١٤٤٠هـ

بريد القراء

الطفل «خالد» مصاب بتشوه في العين بسبب رميه بالحجارة

الثلاثاء ١٠ يوليو ٢٠١٨ - 10:44

الحمد لله على كل النعم التي أنعم الله سبحانه وتعالى بها علينا ومن أهمها نعمة الصحة والعافية.. لأنها لا تشترى بالمال ولا بأغلى الأثمان.. فالحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه.. لذا أنقل لكم قصة الطفل (خالد) البالغ من العمر سبع سنوات والذي تعرض منذ سنتين لإصابة من قبل شخص أكبر منه في السن، وقد قام هذا الشخص برميه بالحجارة مما تسبب له بتشوه في العين وفقدان للبصر.. فاضطر والد الطفل المصاب أن ينقل ابنه بأسرع وقت ممكن إلى مستشفى قوة دفاع البحرين في وقت الحادث ففحصه الطبيب وأخبره بأن من الضروري أن يتم إجراء عملية وبأسرع وقت ممكن.

عند دخول الطفل غرفة العمليات والأب منشغل مع ابنه، ومع مشاعر الحزن والألم تلقى اتصالا هاتفيا من والد الشخص الذي تسبب بالإصابة وأخبره بأنه مستعد أن يدفع تكاليف العلاج، وبعد خروج الطفل «خالد» من غرفة العمليات أخبرنا الطبيب بأن العين تعرضت لإصابات عديدة منها في العدسة والشبكة والقرنية.

أخذ الأب ابنه وذهب إلى مستشفى أخرى وبدأت تكاليف العمليات، أما عن والد الشخص الذي وعد بأن يدفع تكاليف العلاج لا يجيب على الهاتف ولا يتصل أيضا ليطمئن على حال «خالد».

اضطر والد الطفل أن يتكفل بهذه التكاليف ويدفعها من حسابه الشخصي ولكن للأسف الشديد، النتيجة التي ظهرت لا تبشر بأي خير أو أي تحسن.. ولكن «بوخالد» أصر على أن يأخذ ابنه ويذهب به إلى جمهورية الهند وأخذ الطفل يتلقى العلاج هناك علما بأن والده أخذ قروضا من أجل أن يعالج ابنه وللأسف الشديد بقيت آخر عملية جراحية للطفل «خالد» وهي زراعة القرنية ولكن لم يستطع الوالد أن يجريها بسبب قروضه وديونه وظروفه المادية، فاضطر إلى أن يرجع هو وابنه إلى مملكتنا الغالية (مملكة البحرين) وهو مكسور من جميع النواحي بسبب عدم إجراء آخر عملية لابنه ولكنه لا يتمنى غير أن يرى ابنه بأتم صحة وعافية لأن ابنه في كل يوم يسأله متى ستعالجني؟ متى سوف أرى؟ مما يجعله يتألم بدرجة كبيرة ولا يوجد أي جواب ليرد عليه غير (الله كريم وبيسر الأمور إن شاء الله).

علما بأنه توجد جميع الأدلة والإثباتات والأوراق والتقارير المختصة من الأطباء بحالة الطفل والمرفقة في الصور أعلاه.. لأن كلفة العلاج بأكملها تصل إلى 3000 دينار بحريني تقريبا، فمن هذا المنطلق أناشد أصاحب الأيادي البيضاء والقلوب الرحيمة أن ينظروا في قصة الطفل (خالد) ويساهموا ولو بالقليل من أجل أن يجري آخر عملية جراحية له في القرنية حتى يشاء القدر ويعود له نظره من جديد بإذن الله.. وليكمل هذا الطفل باقي عمره وهو بكامل صحته وعافيته مثل باقي الأطفال ولا يشعر بأي نقص أو حرج.. والله سبحانه وتعالى لا يضيع أجر المحسنين من عباده وجزاكم الله خيرا على وقفتكم.

منال الشيخ

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news