العدد : ١٤٨٥٢ - الأربعاء ٢١ نوفمبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٣ ربيع الأول ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٨٥٢ - الأربعاء ٢١ نوفمبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٣ ربيع الأول ١٤٤٠هـ

ألوان

انتبه.. الجفاف قد يشوش ذهنك!

الاثنين ٠٩ يوليو ٢٠١٨ - 01:15

تشير دراسة جديدة إلى أن الجفاف قد يشوش التفكير إذ خلص معدوها إلى أن الرياضيين الذين فقدوا سوائل من أجسامهم توازي اثنين بالمائة من وزنهم ظهرت عليهم مشكلات في الإدراك.

وذكر التقرير الذي نشرته دورية (ميديسن أند ساينس ان سبورتس أند اكسرسايز) إلى أنه حتى المستوى المحدود أو المتوسط من الجفاف خسارة رطلين للشخص الذي يزن 100 كيلوجرام وأربعة لمن يزن 200 أدى إلى مشكلات في الانتباه وأعاق اتخاذ القرارات.

وقاد الجفاف على الأخص إلى عرقلة مهام تتطلب الانتباه والتوافق الحركي وما يسمى الوظائف التنفيذية التي تشمل على سبيل المثال التعرف على الخرائط ومراعاة قواعد النحو والرياضيات الذهنية والتدقيق اللغوي.

وقالت ميندي ميلارد-ستافورد المشاركة في إعداد الدراسة والأستاذة بكلية العلوم الحيوية ومديرة المعمل الفسيولوجي بمعهد جورجيا للتكنولوجيا «نعرف أن الأداء البدني يتأثر لدى وصول نسبة فقد السوائل إلى اثنين بالمائة من كتلة الجسم وخاصة إذا نتج عن ممارسة تمارين رياضية في أجواء دافئة».

وتابعت قائلة «وبالتالي سؤالنا كان عما يحدث للدماغ عند ذات المستوى من فقد السوائل وهو أمر شائع الحدوث مع أشخاص يتسمون بالنشاط أو يعملون في الخارج أثناء الحر. فخلايا الدماغ تحتاج إلى الماء مثل الخلايا العضلية تماما».

وأضافت أنه على الرغم من أن التأثيرات لم تكن كبيرة عند فقد سوائل نسبتها اثنين بالمائة من الوزن فإنها زادت بزيادة الجفاف.

وراجع الباحثون بيانات 33 دراسة شملت 413 بالغا فقد المشاركون فيها سوائل ما بين واحد إلى ستة بالمائة من كتلة أجسامهم بسبب ممارسة التمارين الرياضية وحدها أو ممارستها في ظل أجواء حارة أو بسبب الحرارة فقط أو وضع قيود على تناول السوائل.

ويقول الدكتور رونالد روث وهو أستاذ طب الطوارئ بجامعة بيتسبرج «أعتقد أن ذلك يعزز ما اعتقدنا بصحته... الصورة الكبيرة هنا هي أنه كلما زاد جفافك قلت حدة تركيزك».

وأشار روث إلى أن تشخيص الإصابة بالجفاف قد يكون صعبا وبالتالي من المهم بالنسبة للرياضيين متابعة كمية السوائل التي يتناولونها والتي يفقدونها مع الانتباه لأعراض مثل الإرهاق والضعف في العضلات وقلة كمية البول والارتباك.

لكنه حذر أيضا من الإسراف في تناول المياه التي قد تضر بتوازن الأملاح في الجسم.

وقالت ميلارد-ستافورد «من المهم أن تعرف التوازن الصحيح لشرب المياه... من دون نقص أو إسراف».

وأشارت إلى أن لون البول يعد طريقة بسيطة لمراقبة معدلات السوائل في الجسم وقالت «إذا كان شفافا أكثر من اللازم فهذا يعني على الأرجح تناول مياه أكثر مما ينبغي... لكن ان كان أصفر داكنا فذلك يعني أن الكليتين بحاجة إلى مزيد من المياه للحفاظ على التوازن في الجسم».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news