العدد : ١٤٨٥٢ - الأربعاء ٢١ نوفمبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٣ ربيع الأول ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٨٥٢ - الأربعاء ٢١ نوفمبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٣ ربيع الأول ١٤٤٠هـ

الثقافي

ركن المكتبة: إصدارات ثقافية..

إعداد: يحيى الستراوي

السبت ٠٧ يوليو ٢٠١٨ - 10:24

«الرحالة» اللبناني الفرنسي الصحفي: سامي كليب 

«الرحّالة» هو الكتاب الجديد للصحفي اللباني الفرنسي «سامي كليب» الصادر حديثًا عن دار «هاشيت أنطوان- نوفل» 

فهو يرصد بقلمٍه، الحضارات والشعوب والمدن والصحاري، وعينٍ تتحول إلى كاميرا، ينقلنا سامي كليب في رحلة المعرفة والمتعة والعمر إلى عالم أكثر جمالاً.. يفتح الإنسان عينيه كي يرى، لكنّ قلّة من بني البشر ترى بقلبها وعقلها.

منعطفًا على الصحفي الحقيقي هو من تلك القلّة، عينُه كاميراه على العالم، قلبُه ميزان إنسانيّته، قلمُه يرسم فوق الصفحات خطوط الحاضر وجذور التاريخ والجغرافيا ونبض الناس والحضارات.

قلّةٌ ممَّن يمسكون ذلك القلم لديهم ما يكفي من النضج الروحي والإنساني لاستيعاب التجربة.

تجربة أن تكون الجميع، وأن تحتضن بكلّ حواسّك أحلامهم وانهزاماتهم، أوجاعهم وأفراحهم، ما يقولونه وما لا يُقال، في غمرة تلك الرحلات إلى عوالم الآخرين، لا تعود القضيّة عنوانًا، بل تصبح بشرًا وقصصًا يتدفق في شرايينها الدم لا الحبر.

سامي كليب احتضن كلّ الظواهر والمظاهر التي صادفها في أسفاره في هذا الكتاب، وهي كثيرة.

ولأنّ الصحف أضيق من أن تسع كلّ هذا الزخم، لأن ما هو «ليس للنشر» يحمل أكثر ممّا يحمله ما يُنشَر، كان هذا الكتاب، خلاصة عمرٍ من الرحلات إلى جميع أصقاع العالم. 

سامي كليب إعلامي وكاتب لبناني- فرنسي، حاصل على دكتوراه في الإعلام وفلسفـــة اللغة وتحليل الخطاب من فرنسا ولبنان. مذيع ومراسل حربي لأكثر من 25 عامًا غطّى خلالها أبرز حروب وأحداث العالم.

رئيس تحرير سابــــق في إذاعتَي فرنسا الدولية ومونت كارلو الفرنسيّتين. راسل تلفزيون البي سي مـــــن فرنسا وإفريقيا.

وفي غمرة تلك الرحلات إلى عوالم الآخرين، لا تعود القضيّة عنوانًا، بل تصبح بشرًا وقصصًا يتدفق في شرايينها الدم لا الحبر. تتراجع الرواية الرسميّة أمام الحكايات الصغيرة التي تحرّك التاريخ.

ولأنّ الصحف أضيق من أن تسع كلّ هذا الزخم، لأن ما هو «ليس للنشر» يحمل أكثر ممّا يحمله ما يُنشَر، كان هذا الكتاب. خلاصة عمرٍ من الرحلات إلى جميع أصقاع العالم. خلاصةٌ مكثفة، بلغةٍ سلسة، منسابة، وحميمة، خلاصةٌ موضوعيّة من منطلق شخصي.

رحت أتخيّله وأنا في مطلع ربيع عمري، ممتَطِيًا فرَسًا، أو معتليًا ظهر جمل، يجوب البراري والصحارى، ويسامر القمر والنجوم، بحثًا عن مغامرة جديدة في بلد جديد.

كتاب جدير بالقراءة والاهتمام لكل مثقف وإعلامي.

ومن الكتاب نقرأ: «نعبر فوق الثلج بين أشجار وارفة مغطاة بالشال الأبيض الكثيف. يرحب بنا الهنود الأصيلون. لا تزال نار مواقدهم مشتعلة. يتراكض الصبية أمامنا بقبعاتهم الصوفية التي تخفي وجوها حمراء موحية بالصحة والفرح. نتوقف قليلا أمام كوخ مغطى بالثلوج. ندخله فنجد فيه رجلا متقدما بالعمر يعتمر قبعة كبيرة من الصوف، ويمسك بصنارة لصيد السمك تنزل من ثقب في الجليد إلى ما تحت المياه المجمدة لاصطياد السمك. أهلا بكم في معازل الهنود الأصيلين في كندا، من هنا بدأت حضارة الأميرانديان، قبل أن تأكلها حضارات العصر السخيف.. هنا كانت الحياة يوما ما أجمل رغم قساوة الطبيعة..... هنا أبناء الأرض يجاهدون للحفاظ على شيء من تاريخهم الذي يطويه النسيان، ويتذكره الثلج والصنوبر والطبيعة والأرض والسنديان، وهنا أول رحّالة عربي يصل باحثا عن الجذور» 

 

 

«الإسلام السياسي والدولة العلمانية في تركيا» 

عن مجموعة النيل العربية للنشر والتوزيع بالقاهرة صدر حديثا كتاب «الإسلام السياسي والدولة العلمانية في تركيا».

يستند الكاتب إلى أسلوب السرد التاريخي التحليلي مع ارتكاز واضح للأسلوب الوصفي المعتمد على استقراء الوقائع بتفاصيل مُعمقة. ويستهل مناز حديثه بالتعريج على نشوء فكر الإسلام السياسي في تركيا، مشددًا على أنه بالرغم من تشابه عوامل نشوء الإسلام السياسي في تركيا والدول الإسلامية الأخرى، إلا أن كل دولة تتمتع بصفات وحالات خاصة بها حول سيرورة نشوء الفكر المذكور فيها. وعن الجذور النظرية لفكر الإسلام السياسي في تركيا، يرى الكاتب أنه من الصائب إرجاع هذه الجذور إلى حقبة السنوات الأولى من تاريخ الجمهورية التركية، تحديدًا مع إلغاء مؤسس الجمهورية التركية، مصطفى كمال أتاتورك، للخلافة، وتخلّيه عن الأحكام الشرعية والاتجاه نحو تطبيق القوانين المدنية.

هذا الكتاب دراسة مستفيضة وعميقة لحزب العدالة والتنمية في تركيا وتداعياته وآثاره على «العلمانية» التركية على مدى السنوات العشر التي قضاها في السلطة. واعتمادًا على مجموعة متنوعة ومبهرة من المصادر، تسدّ هذه الدراسة فجوة قائمة في أغلب الكتابات والمراجع المتاحة عن حزب العدالة والتنمية من خلال التركيز على المناقشات التي دارت حول معنى الكمالية أو هيمنة أفكار مصطفى كمال مؤسس الجمهورية على كل مظاهر الحياة في تركيا، والتحديات التي تطرحها الحكومة الحالية. ومن خلال تقديم ثروة من المعلومات عن سياسات محددة ينتهجها حزب العدالة والتنمية كتلك المتصلة بالإصلاح الدستوري والانتخابات وارتداء الحجاب والمشكلة الكردية والعلاقات مع أوروبا، يسلِّط هذا الكتاب الضوء على إمكانية تحقيق تطوُّر لحركة سياسية بعينها والطبيعة المتعددة الأبعاد للهُوية الذاتية.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news