العدد : ١٤٧٩٣ - الأحد ٢٣ سبتمبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٣ محرّم ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٧٩٣ - الأحد ٢٣ سبتمبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٣ محرّم ١٤٤٠هـ

قضـايــا وحـــوادث

يقدم عروضا مغرية وبخصم يفوق 50%: مقاول بناء يحتال على مواطنين ويستولي على مبالغ مالية منهم

كتبت فاطمة علي:

الثلاثاء ٠٣ يوليو ٢٠١٨ - 01:14

 

وقع عدد من المواطنين ضحايا لمقاول بناء محتال، ادعى انه رجل أعمال يعمل بنسبة متواضعة من الربحية ويقدم خصما مغريا يصل الى 50% مقارنة بما هو معروض في السوق المحلي، لينجح في الاستيلاء على مبالغ كبيرة منهم تصل إلى مئات الآلاف من الدنانير.

وتشير التفاصيل إلى أن المقاول أنشأ مؤسسة مقاولات وصباغة وجبس تحت سجل رسمي لا يزال نشطا ومدونا لدى وزارة التجارة، كما أن لديه عضوية بغرفة تجارة وصناعة البحرين، الأمر الذي يثير تحفظ العوائل البحرينية وريبتهم، تجاه عدم ضبطه حتى الآن وإغلاق نشاطه رغم تقدم العديد منهم بشكاوى الى الجهات الأمنية، مناشدين المعنيين بالأمر سرعة التحرّي وإيقاف نشاطه لمنع وقوع مزيد من المواطنين في شباكه.

وقال أحد المتضررين لــ«أخبار الخليج» إن الطريقة التي ابتكرها المقاول غريبة تتمثل في توقيع عقود رسمية مع الضحايا أصحاب البيوت قيد الإنشاء يتعهد من خلالها بتنفيذ بنود الاتفاقية بسعر أقل من المعروض في السوق البحريني شريطة أن يتم دفع نصف المبلغ قبل البدء في العمل، وخلال أيام من توقيع الاتفاقية يوهمهم مرة أخرى بخصم إضافي شريطة دفع دفعة ثانية بأيّ مبلغ وبالتالي يتمكن من جمع آلاف الدنانير بهذه الطريقة مستغلا رغبة المواطنين في إنهاء مراحل البناء بأقل تكاليف ممكنة، مؤكدا أن العديد من المواطنين يحاولون الوصول إليه إلا انه دائم التهرب.

ويروي أحد المتضررين قصته قائلا: كنت قد تعاقدت مع صاحب المؤسسة «المقاول» لتنفيذ أعمال الجبس والصباغة في منزلي، وبحسب العقد المبرم طلب منا دفع نصف قيمة العقد وقررت التريث الى حين استلام تسعيرات مؤسسات أخرى، لكنني فوجئت باتصال من صاحب المؤسسة يسأل عن التسعيرة ويخبرني بأنه بصدد طلب كمية كبيرة من الجبس لمشروع كبير، وبإمكانه تخفيض التسعيرة أكثر لو تم التأكيد، وبعد التفكير والمقارنة بين التسعيرات قررت التعاقد معه بسبب سعره الأرخص ودفعت نصف المبلغ وهو 3 آلاف دينار وتم الاتفاق على بدء تنفيذ الأعمال خلال شهرين، وبعد مرور حوالي شهر اتصل بي صاحب المؤسسة وعرض عليّ تخفيض 500 دينار إضافية لو قمت بدفع مبلغ ألف دينار اضافي فورا لأنه بحاجة إليه، وأخبرني أنه في الطريق وسيأتي فورا لاستلامها وإعطائي رصيدا بالمبلغ، وإذ كان العرض مغريا بالنسبة إلي لكون تكلفة البناء مرتفعة جدا وأي مبلغ أستطيع ادخاره سيكون مفيدا قمت بدفع ألف دينار اضافية ليصبح المجموع 4 آلاف دينار.

وتابع: بعد مرور شهرين قمت بالاتصال به مرارا لبدء أعمال الجبس والصباغة حيث إن البيت جاهز ومتوقف بسبب الجبس والصباغة، فكان يتحجج بحجج واهية في كل مرة، فمرة يخبرني بأن العمال توجهوا إلى مشروع آخر بالخطأ، ومرة بأن العدة موجودة داخل مشروع آخر والباب مقفل! ومرة يرسل إلي صورا يخبرني من خلالها بأنه مريض في المستشفى! وبين شدّ وجذب اكتشفت أنها لعبة وبدأت بالمطالبة بالمبلغ الذي دفعته، وظل يراوغ وهكذا، ثم بطريق الصدفة اكتشفت وجود أكثر من 20 شخصا متورطين مع صاحب المؤسسة بنفس الطريقة والأسلوب وبمبالغ مختلفة.

واستطرد المتضرر قائلا: ان بعض المتضررين الذين تعرفت عليهم دفعوا له مبلغ العقد بالكامل ما بين 8 و10 آلاف دينار، حينها تأكدت انها قضية نصب واحتيال مستمرة، فبعض الضحايا جدد إذ تم الاتفاق معهم منذ شهر وشهرين والعملية غير متوقفة، حيث لجأ بعضهم الى التقدم ببلاغات في مركز الشرطة والبعض الآخر توجه إلى إدارة حماية المستهلك والبعض الآخر رفع دعاوى جنائية.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news