العدد : ١٤٨٥٢ - الأربعاء ٢١ نوفمبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٣ ربيع الأول ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٨٥٢ - الأربعاء ٢١ نوفمبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٣ ربيع الأول ١٤٤٠هـ

مسافات

عبدالمنعم ابراهيم

«الخارجية الأمريكية» .. خطوة في الاتجاه الصحيح.. وننتظر الخطوة الأهم

خبر جميل حين تقوم وزارة الخارجية الأمريكية بتصنيف مملكة البحرين ضمن الفئة الأولى في مجال مكافحة الاتجار بالأشخاص (البشر)، بينما أدرجت (إيران) في قائمتها لأسوأ الدول فيما يتعلق بالاتجار بالبشر وتجنيد الأطفال.

البحرين تقدمت كثيرا في هذا المجال؛ لأنها اعتمدت على سن قوانين منصفة وعادلة تتعلق بالعمل والتشغيل والمرأة والأسرة والطفل، سواء للبحرينيين أو الأجانب العاملين في المملكة.. بينما (إيران) كانت عبر سنوات طوال تجند الأطفال والمراهقين الإيرانيين والأفغان وبعض الباكستانيين وتدفع بهم إلى الحروب القاتلة في سوريا، وتدعم الحوثيين في اليمن بالسلاح والمال لكي يقوموا هم أيضا بتجنيد الأطفال والزج بهم في المعارك، بل إنهم يعترضون عربات وسيارات الهاربين من الحرب، وتقوم بتجنيد المدنيين للقتال إلى جانبهم في معارك (الحديدة)!

شيء جميل أن تتنبه (الخارجية الأمريكية) إلى الفرق الشاسع بين دولة متحضرة كالبحرين، ودولة (ثيوقراطية) دكتاتورية مثل (إيران).. وكل ما نتمناه أن تواصل (الخارجية الأمريكية) تصحيح المواقف الخاطئة، بل الظالمة للبحرين التي كانت تنتهجها إبان حكم الرئيس السابق (باراك أوباما).

لكي نسهم بشيء من التصحيح في هذه المواقف نذكر (الخارجية الأمريكية) ولعلهم يدركون ذلك تماما بأن (إيران) تملك أذرعا وقفازات (خلايا إرهابية وأفرادا) يرتدون قمصان (المعارضة المزيفة) و(حقوق الإنسان) في البحرين.. بعضهم أدين في المحاكم البحرينية في قضايا إرهابية، وآخرون بالتحريض على العنف والكراهية والتخابر مع جهات أجنبية.. وهؤلاء كانوا يريدون أن تتحول (مملكة البحرين) إلى نسخة من حكم المرشد الأعلى الإيراني (علي خامنئي) الذي طالب وزير الخارجية (مايك بومبيو) مؤخرا بمحاسبته (لتورطه في زعزعة أمن دول الخليج وإطالة أمد معاناة الشعب اليمني).

أن تعلن أمريكا صراحة دعمها للمعارضة الإيرانية، والانتفاضة الشعبية داخل إيران والدعوة إلى رحيل النظام الإيراني في سلسلة ندوات عقدت بباريس تحضيرا للمؤتمر السنوي للمعارضة الإيرانية، لا يمكن أن يتوافق مع تضامن مبطن أو معلن من الخارجية الأمريكية مع عناصر تعمل لصالح إيران والمرشد الإيراني الأعلى (خامنئي) في البحرين! وتصفهم (بالمعارضة) الديمقراطية!.. هذه الازدواجية يجب أن تنتهي.

إقرأ أيضا لـ"عبدالمنعم ابراهيم"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news