العدد : ١٤٧٢٥ - الثلاثاء ١٧ يوليو ٢٠١٨ م، الموافق ٠٤ ذو القعدة ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٧٢٥ - الثلاثاء ١٧ يوليو ٢٠١٨ م، الموافق ٠٤ ذو القعدة ١٤٣٩هـ

الثقافي

قصص قصيرة جدا

بقلم: حسن علي البطران

السبت ٢٣ يونيو ٢٠١٨ - 10:32

1

جذور من غير شجر

تكاثرت الإطارات الفارغة حوله، أكثرها يقترب من ذوقه، وقف حائرا أيا منها يختار، تأملها، زاد في حيرته، خلع قبعته وظل مكشوف الرأس، كسرت الإطارات أمامه، لم يستطع حمايتها.. حينها مزق صوره كلها إلا صورته ذات الشماغ الأحمر!!

2

ليس للماء لون

التزم الصمت، رغم أن المرآة التي أمامه بها خدوش ولا تعكس الصورة الملونة بألوانها الزيتية الأصيلة.. اشترى فرشاة وأصباغا، لكنه أصر أن يستمر في صمت.

سمع تأوها من وراء جدار كسر صمته.. حينها كرر أغنية محمد عبده: فوق مهم السحب..!

3

!!.. رقص 

لا تخشى شيئا.. 

ترقص وترقص، تستدعى يوما وتسأل: لم ترقصين..؟ وتجيب: ولم لا أرقص ! وأنا أتمم عباداتي؛ أقرأ الكتاب، أطوف البيت، أصوم الشهر، وأركع خمسا.. فلم لا أرقص..؟ وهل خلق هذا الجسد لكي لا يرقص..؟ وأشارت إلى أماكن محظورة. 

4

تمايل 

تتمايل أمام ناظريه، كجسم سمكة وغنج أنثى يسكر وهو لا يعرف الكأس، يدنو منها ويذيب السكر في الماء، ينهض، يعاود تسلق الشجرة، ويقطف بقية ثمارها ! 

5

ضباب 

يكسر المرآة كي لا يرى الجبل خلفه ! 

يقترب من الجبل، حجارة تسقط من أعلاه يغير اتجاه طريقه!!

 عراء به نقص 

تتقافز المعطيات، تبرق السماوات، تنحدر المياه، يبسط السجاد الأحمر وتصفق الفتيات.. أشرب الماء وأميل بخطواتي إلى الشاطئ، ألتقي بها ونغرف معا من ماء البحر، نتذوقه، لا يبدو طعمه لنا مالحا..!! 

فلسفة صمت 

أتهم.. 

صمت.. 

ارتفع الضجيج.

شرب ماء باردا، صفقت له كل الأيادي.. !

8

 محاولة هروب 

تتمرد لوحتي وتتجاوز إطارها، أحاول أن أقيدها داخله، لا أستطيع تفضحني ألوانها، أضعف وأزيد مساحة الإطار، تتمرد أكثر ! 

أقف عاجزا، فأحرم من دخول المسابقة، وتتكرر محاولاتي.. !! 

9

شمعة وماء ودخان

حاول إشعال الشمعة لم تحترق، هزت جسدها، فسال لعابه، احترقت الشمعة وتصاعد دخان منها!! 

ظلت هي تسقي الشجيرات وبقي هو يعد النجوم ويستثني القمر. !! 

قاص من المملكة العربية السعودية 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news