العدد : ١٤٧٢٤ - الاثنين ١٦ يوليو ٢٠١٨ م، الموافق ٠٣ ذو القعدة ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٧٢٤ - الاثنين ١٦ يوليو ٢٠١٨ م، الموافق ٠٣ ذو القعدة ١٤٣٩هـ

الثقافي

تباريح ثقافية

بقلم: د. علي الدرورة

السبت ٢٣ يونيو ٢٠١٨ - 10:32

درجت العادة أن أوقع أحد كتبي في معارض الكتاب الدولي، ومنذ سنوات طويلة جدا.

وقد اعتدت أن أوقع في المنامة والدوحة وأبو ظبي والشارقة على أنني لا أذهب إلى معارض الكتاب الأخرى التي تقام في دول الخليج العربية، وإذا ذهبت فليس بغرض التوقيع على أي كتاب من كتبي.

كنت أذهب إلى منصة التوقيع ومعي ثلاثون نسخة من الكتاب المراد توقيعه بتنسيق مسبق مع إدارة المعرض، وأحيانًا أزيد عشر نسخ ليكون العدد المزمع توقيعه هو أربعين نسخة، وهو العدد المتعارف عليه في جميع المعارض.

ومن جانب آخر أحتفظ بعشر نسخ أخرى احتياطية بعيدة عن أنظار الجمهور الذي جاء إلى منصة التوقيع للحصول على نسخة بتوقيع المؤلف، وتلك النسخ عادة أحتفظ بها للصحافة والإعلاميين أو لمن يأتي متأخرًا عن وقت التوقيع ويكون ذا مكانة أو يكون المؤلف على علاقة أخوية به.

ومن النادر أن يوقع الكاتب أكثر من كتاب في ذات المعرض وشخصيا لم يحدث ذلك معي سوى مرة واحدة فقط، حيث وقعت ثلاثة كتب في معرض الكتاب في الشارقة في دورته 33 لأن المؤلف يوقع في العادة كتابًا واحدًا بحسب جدول التوقيعات اليومي طوال أيام المعرض.

والمعروف أن الكتاب يوزع مجانًا في منصة التوقيع لأي معرض كتاب كان وفي أي دولة وبأي لغة. أما إذا تم توقيع الكتاب في جناح الدار الناشرة للكتاب فهو حتمًا سوف يكون بقيمته.

وهناك بعض دور النشر تستغل المشتري للكتاب فتأخذ مبلغًا رمزيا قيمة التوقيع، والحمد لله هذا لم أشهده في الخليج.

شاعر ومؤرخ سعودي

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news