العدد : ١٤٨٥٢ - الأربعاء ٢١ نوفمبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٣ ربيع الأول ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٨٥٢ - الأربعاء ٢١ نوفمبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٣ ربيع الأول ١٤٤٠هـ

مسافات

عبدالمنعم ابراهيم

السنوات التي تعرضت فيها البحرين للابتزاز.. ولّت بلا رجعة

ادعاءات المفوض السامي لحقوق الإنسان (زيد بن رعد) المغلوطة حول حقوق الإنسان في البحرين تعكس نوعية وعقلية (بعض) الأشخاص التي تستعين بهم منظمات (الأمم المتحدة) الذين يفكرون في مصالحهم الشخصية ونزوعهم إلى (حب البروز) والمظهرية على حساب الحقيقة.. فمثلا هذا المدعو (زيد بن رعد) شن هجومًا كاذبًا ضد البحرين والسعودية ودول الخليج العربي، ودول عربية أخرى.. فقط لأنها رفضت التجديد له في رئاسة منصب المفوضية السامية للأمم المتحدة.. ولذلك فقد كان ينحاز إلى تقارير منظمات مشبوهة تعمل في الخارج، ومنظمات أخرى إرهابية صدرت بحقها أحكام قضائية بالبحرين.. والأدهى من ذلك أنه كان لا يطلب أي إيضاحات من المنظمات الحقوقية البحرينية التي تعمل داخل المملكة وفق قوانين الدولة، كما أنه لم يطلب من وزارة الخارجية البحرينية أي توضيحات حول الاتهامات المغلوطة.. إنما كان كل همه هو اتهام البحرين بانتهاك (حقوق الإنسان)!

على أية حال، شخصيات غير مهنية وحاقدة مثل (زيد بن رعد) تشكل علامات ضعف في عمل منظمات هيئة الأمم المتحدة.. ليس ضد البحرين والسعودية فقط، بل وكذلك ضد معظم دول العالم التي تتعرض للابتزاز السياسي من قبل منظمات إرهابية تدعي أنها (منظمات حقوقية)!

لكن الملفت للاهتمام هو ردة فعل المواطنين والإعلاميين والمسؤولين في وزارة الخارجية والنواب والشورى والمنظمات الحقوقية البحرينية والحقوقيين في البحرين، الذين قاموا بالرد السريع والقوي ضد ادعاءات (زيد بن رعد) الظالمة بحق مملكة البحرين.. وهذا جانب إيجابي، لأننا لمسنا في الآونة الأخيرة عدم اكتفاء البحرين بالرد على الأكاذيب فقط، بل وكذلك تعرية حقيقة مواقف أي مسؤول أممي وانتهازيته السياسية.. فكلام (زيد بن رعد) وغيره لن يثني مملكة البحرين وشعبها الوفي عن الحفاظ على الأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب والحفاظ على الوحدة الوطنية.. فالسنوات التي كنا نخضع فيها للابتزاز قد ولّت بلا رجعة.

إقرأ أيضا لـ"عبدالمنعم ابراهيم"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news