العدد : ١٤٦٩٨ - الأربعاء ٢٠ يونيو ٢٠١٨ م، الموافق ٠٦ شوّال ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٦٩٨ - الأربعاء ٢٠ يونيو ٢٠١٨ م، الموافق ٠٦ شوّال ١٤٣٩هـ

عربية ودولية

نائب إيراني يصرخ: «وضع البلد سيئ وكلنا كاذبون ومهربون»

الخميس ١٤ يونيو ٢٠١٨ - 02:01

  تعاني إيران من ظاهرة تهريب السلع والبضائع، ما يشكل كارثة لاقتصاد البلد وعلى رأس قائمة المتهمين يتربع الحرس الثوري الذي لديه عشرات الموانئ التي لا تخضع للرقابة الحكومية، فيقوم من خلالها بتهريب البضائع والسلع من دون رادع، وفشلت الحكومات الإيرانية المتعاقبة في منع عمليات التهريب الضخمة لهذه القوة العسكرية التي ظلت تنخر الاقتصاد الإيراني الذي يعاني أساسا من مشاكل عدة، ناهيك عن العقوبات في الماضي والجديدة التي وعد بها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بعد انسحابه من الاتفاق النووي في 8 مايو الماضي.

واجتمعت الأسباب، الثلاثاء، لتجعل النائب جهانبخش محبي نيا، مندوب مدن مياندوآب، وشاهين دج، وتكاب في البرلمان يخرج عن طوره صارخًا ومحذرًا «الوضع سيئ. استيقظوا وابحثوا عن المنشأ الرئيسي للتهريب وانهوا اللعبة البرلمانية».

ومن دون أن يذكر «محبي نيا» الحرس الثوري بالاسم، قال: «هناك مؤسسات متنمرة تمارس التهريب بذريعة القيام بالواجب، إنها أوصلت الاقتصاد الإيراني إلى ما هو عليه، استيقظوا! إلى متى تريدون الاستمرار في اللعبة البرلمانية؟ نحن كاذبون في مكافحتنا للتهريب، إن الخلل الذي أصاب سوق العملة الصعبة أظهر أننا نحن المهربون».

وكان البرلمان الإيراني يناقش إضافة ملحوظة إلى المادة 104 من لائحة تعديل قانون مكافحة تهريب السلع والبضائع، فتابع النائب معلقًا على ظاهرة التهريب متسائلاً: «بالرغم من الخطاب السائد منذ 20 عامًا بخصوص مكافحة التهريب ولكن نرى المأزق يسوء يوما بعد يوم، أين هي المشكلة؟».

وواصل محبي نيا رافضًا التصويت على اللائحة قائلاً: إن المشكلة تكمن في سوء الإدارة، مؤكدا أن مكافحة التهريب لا تتم من خلال التقنين فقط.

وأضاف: «منذ عشرين عامًا والقائد (المرشد) والمسؤولون والنواب يجتمعون ويتحدثون باستمرار بشأن مكافحة التهريب ولكن في النهاية يتوسع التهريب».

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news