العدد : ١٤٧٥٥ - الخميس ١٦ أغسطس ٢٠١٨ م، الموافق ٠٥ ذو الحجة ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٧٥٥ - الخميس ١٦ أغسطس ٢٠١٨ م، الموافق ٠٥ ذو الحجة ١٤٣٩هـ

عربية ودولية

كيم دعا ترامب لزيارة بيونغ يانغ بعد «التحول الجذري» في العلاقات الثنائية

الخميس ١٤ يونيو ٢٠١٨ - 01:57

سيول – الوكالات: قبل دونالد ترامب دعوة من الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون لزيارة بيونغ يانغ خلال قمتهما التاريخية في سنغافورة، على ما أكدت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية الأربعاء، فيما أعرب الرئيس الأمريكي عن ارتياحه لتجنيب العالم «كارثة نووية». 

وفي تقريرها الأول عن القمة التي عقدت الثلاثاء في سنغافورة، رأت الوكالة أن هذا اللقاء غير المسبوق يمهد لـ «تحول جذري» مضيفة أن «كيم جونغ أون دعا ترامب لزيارة بيونغ يانغ في وقت مناسب وترامب دعا كيم جونغ أون لزيارة الولايات المتحدة». كما أكدت أن ترامب تحدث عن «رفع العقوبات» عن بيونغ يانغ. 

من جهته كتب ترامب في تغريدة ليل الثلاثاء الأربعاء «العالم خطا خطوة كبيرة إلى الوراء مبتعدا عن كارثة نووية محتملة. لا مزيد من عمليات اطلاق الصواريخ أو التجارب النووية أو الابحاث! الرهائن عادوا إلى الوطن وهم مع عائلاتهم. شكرا ايها القائد كيم، يومنا سويا كان تاريخيا!»، من غير أن يؤكد إن كان قبل الدعوة لزيارة بيونغ يانغ. 

ونشرت صحيفة «رودونغ سينمون» الرسمية الكورية الشمالية صباح الاربعاء على صفحتها الأولى صور المصافحة التاريخية بين ترامب وكيم أمام صف من الأعلام الأمريكية والكورية الشمالية. 

وعنونت «لقاء القرن يفتح عهدا جديدا في تاريخ العلاقات» بين البلدين العدوين. 

غير أن صحيفة «هانكوك» الكورية الجنوبية كانت أكثر حذرا وكتبت أن «الرحلة الشاقة نحو نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية وسلام دائم لا تزال في بداياتها». 

ولم يكن من الممكن تصور لقاء كهذا قبل أشهر قليلة في وقت كان ترامب وكيم يتبادلان الإهانات الشخصية والتهديدات بحرب نووية بصورة شبه يومية. 

لكن بالرغم من الأصداء الإعلامية الهائلة للقمة، فإن نتائجها الملموسة ولا سيما بشأن مسألة نزع السلاح النووي الجوهرية، تبقى موضع تشكيك، ونددت صحيفة «سانكي» اليابانية المحافظة بـ «استعراض من تلفزيون الواقع» وإعلان مشترك «بلا مضمون». 

وإن كان كيم تعهد مرة جديدة بـ «نزع السلاح النووي الكامل من شبه الجزيرة الكورية»، إلا أن هذه الصيغة التي تعتمدها بيونغ يانغ لا تستجيب إطلاقا للمطالب التي تطرحها الولايات المتحدة منذ زمن طويل، مشترطة أن تكون عملية نزع سلاح كوريا الشمالية النووي «كاملة ويمكن التثبت منها ولا عودة عنها». 

يبقى أن اللقاء في سنغافورة يشكل نجاحا كبيرا لنظام شديد العزلة وخاضع لعقوبات دولية شديدة للغاية، يسعى منذ زمن طويل لكسب شرعية ما، وكل ذلك يدعو حتما إلى الارتياح في بيونغ يانغ. 

ورأى مدير معهد كارنيغي تسينغوا بول هينلي أن «كيم جونغ أون حصل ما كان يريده في قمة سنغافورة: الاعتبار الدولي».

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news