العدد : ١٤٨١٥ - الاثنين ١٥ أكتوبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٦ صفر ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٨١٥ - الاثنين ١٥ أكتوبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٦ صفر ١٤٤٠هـ

عربية ودولية

أمريكا تعلن فتح مكتب تمثيل دبلوماسي فـي تـايـوان وسـط تـوتـر مع الصين

الأربعاء ١٣ يونيو ٢٠١٨ - 01:34

تايبيه - (أ ف ب): افتتحت الولايات المتحدة أمس الثلاثاء المقر الجديد لمعهد يعد بمثابة «سفارتها» في تايوان كلف 255 مليون دولار، في خطوة «لافتة» في العلاقات، ما أثار امتعاض الصين التي تعتبر الجزيرة التي تتمتع بحكم ذاتي جزءا من أراضيها. 

وتتحرك إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتعزيز علاقاتها مع تايوان في وجه تحركات الصين الدبلوماسية والتهديدات العسكرية. وفي مارس، دعت بكين واشنطن إلى «تصحيح أخطائها» بعدما أقر ترامب قواعد جديدة تسمح لكبار المسؤولين الأمريكيين بالسفر إلى الجزيرة. 

لكن الولايات المتحدة أرسلت مساعدة لوزير الخارجية لحضور افتتاح السفارة، في حين أعلنت بكين تقديمها احتجاجا دبلوماسيا رسميا ضد واشنطن. ورغم نقل الولايات المتحدة اعترافها الدبلوماسي إلى الصين عام 1979 فإنها حافظت على علاقات اقتصادية وسياسية وأمنية قوية مع تايوان. وتدير علاقاتها مع الجزيرة عبر «المعهد الأمريكي في تايوان». 

وحضرت مساعدة وزير الخارجية لشؤون التعليم والثقافة ماري رويس حفل الافتتاح إلى جانب رئيسة تايوان تساي انغ-وين. وقالت رويس، وهي زوجة عضو الكونجرس ورئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب والمعروف بتأييده لتايوان ايد رويس إن «المقر الجديد للمعهد الأمريكي في تايوان يعد رمزا ملموسا يعكس قوة علاقاتنا ومرفقا حديثا للغاية سيمكننا من التعاون بشكل أكبر سنوات مقبلة».

من جهته، وصف رئيس المعهد جيمس مورياتري المجمع الجديد بأنه يشكل «علامة فارقة» في العلاقات الأمريكية التايوانية، و«شاهدا على التزام الولايات المتحدة القوي حيال تايوان». وأشادت تساي بالمجمع الذي اعتبرت أنه يشكل فصلا جديدا في «حكاية العلاقات الأمريكية التايوانية العظيمة». 

من جهته، أعرب الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية غينغ شوانغ عن «القلق البالغ» لدى بكين التي أكد أنها قدمت احتجاجا رسميا. وقال للصحفيين: «في حال حضر أي مسؤول أمريكي هذا النشاط، بغض النظر عن المبرر، سيشكل ذلك انتهاكا لمبدأ الصين الواحدة». وأضاف: «نحث الولايات المتحدة على احترام وعودها فيما يتعلق بالمسألة التايوانية وتصحيح أخطائها لتجنب الإضرار بالعلاقات الصينية الأمريكية والسلم والاستقرار». 

وانفصلت تايوان عن الصين منذ عام 1949، لكن بكين ترى أن الجزيرة محافظة متمردة يجب إعادة توحيدها بالقوة إذا لزم الأمر. وتمنع تايبيه من العضوية في الأمم المتحدة وكثير غيرها من المنظمات الدولية فيما حاولت إبعاد الجزيرة عن حلفائها الدبلوماسيين. 

ووصف مسؤولون في بكين التدريبات العسكرية الصينية المتزايدة قرب الجزيرة بأنها تحذير ضد أي تحرك لتأكيد سيادتها. ورغم أهمية علاقة تايوان بالولايات المتحدة بالنسبة إلى أمنها فإن على الجزيرة ان تتجنب استفزاز الصين التي تشكل التهديد العسكري الأبرز لها وأكبر سوق لمنتجاتها. 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news