العدد : ١٤٧٥٣ - الثلاثاء ١٤ أغسطس ٢٠١٨ م، الموافق ٠٣ ذو الحجة ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٧٥٣ - الثلاثاء ١٤ أغسطس ٢٠١٨ م، الموافق ٠٣ ذو الحجة ١٤٣٩هـ

عربية ودولية

الضغوط تتزايد على المتمردين اليمنيين لإجبارهم على التخلي عن الحديدة

الأربعاء ١٣ يونيو ٢٠١٨ - 01:34

الخوخة - (الوكالات): وصلت تعزيزات كبيرة للقوات الموالية للحكومة اليمنية باتجاه مدينة الحديدة (غرب) التي يسيطر عليها المتمردون الحوثيون، بحسب ما اعلنت مصادر عسكرية يمنية أمس الثلاثاء. 

وبعد تراجع حدة المعارك يوم الاثنين، بدأت القوى الثلاث التي تؤلف «المقاومة اليمنية» بإرسال تعزيزات من الرجال والمعدات الى خط المواجهة الرئيسي الذي يبعد أربعين كيلومترا جنوب الحديدة، بحسب المصادر. وكانت الامم المتحدة سحبت في وقت مبكر يوم الاثنين كل موظفيها الدوليين من الحديدة. 

وتقدر الامم المتحدة ان هناك نحو 600 ألف مدني يعيشون في الحديدة والمناطق القريبة. 

ويعتبر ميناء مدينة الحديدة المدخل الرئيسي للمساعدات الموجهة الى المناطق الواقعة تحت سلطة الحوثيين في البلد الفقير. لكن التحالف بقيادة السعودية يرى فيه منطلقاً لعمليات عسكرية يشنّها الحوثيون على سفن في البحر الأحمر. 

وتأتي هذه التعزيزات بينما قالت صحف إماراتية، بينها «ذا ناشيونال» التي تصدر باللغة الانجليزية، ان العد التنازلي بدأ لشنّ هجوم على الحديدة، مشيرة الى ان الهجوم أصبح «وشيكا». وبحسب الامم المتحدة، فإن المبعوث الخاص لليمن مارتن غريفيث يجري «مفاوضات مكثفة» مع المتمردين والسعودية والامارات من اجل «تجنب معركة شرسة ودامية في الحديدة». 

وحددت الامارات احدى أهم الاعضاء في التحالف المدعوم من الغرب يوم أمس الثلاثاء موعدا نهائيا للحوثيين الذين تدعمهم إيران للانسحاب من ميناء الحديدة في إطار مفاوضات تقودها الامم المتحدة أو مواجهة هجوم. 

وعقد مجلس الامن الدولي يوم الاثنين اجتماعا مغلقا استمع فيه الى تقرير المبعوث الاممي مارتن غريفيث بشأن مساعيه لإبقاء الميناء الحيوي مفتوحا أمام الشحنات الإنسانية والتجارية. تواصل غريفيث مع أعضاء المجلس عبر الفيديو من العاصمة الاردنية عمان، بينما قال دبلوماسيون انه يسعى لتطبيق خطة عمرها عام لتسليم ميناء الحديدة الى طرف محايد. 

وكانت الامارات جمعت ثلاث قوى غير متجانسة ضمن قوة واحدة تحت مسمى «المقاومة اليمنية» من أجل شن العملية في الساحل الغربي في اليمن باتجاه مدينة الحديدة. وتضم هذه القوة «ألوية العمالقة» التي ينخرط فيها آلاف المقاتلين الجنوبيين الذين كانوا في السابق عناصر في قوة النخبة في الجيش اليمني، و«المقاومة التهامية» التي تضم عسكريين من أبناء الحديدة موالين لسلطة الرئيس المعترف به عبد ربه منصور هادي. 

وثالث هذه القوى هي «المقاومة الوطنية» التي يقودها طارق محمد عبدالله صالح نجل شقيق الرئيس السابق علي عبدالله صالح الذي قتل على ايدي الحوثيين، حلفائه السابقين، ديسمبر 2017. وطارق صالح لا يعترف بسلطة الرئيس هادي. 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news