العدد : ١٤٧٠٠ - الجمعة ٢٢ يونيو ٢٠١٨ م، الموافق ٠٨ شوّال ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٧٠٠ - الجمعة ٢٢ يونيو ٢٠١٨ م، الموافق ٠٨ شوّال ١٤٣٩هـ

عربية ودولية

من التهديدات إلى قمة تاريخية .. عام ونصف العام من العلاقات المتقلبة بين كيم وترامب

الأربعاء ١٣ يونيو ٢٠١٨ - 01:31

باريس - (أ ف ب): اتخذت العلاقات المتقلبة بين دونالد ترامب وكيم جونغ اون في الأشهر الأخيرة منحى غير مسبوق ترجم امس في سنغافورة بقمة تاريخية بين الرئيس الأمريكي والزعيم الكوري الشمالي.

- تهديدات نووية .. في الثاني من يناير 2017، وحتى قبل ان يتولى منصبه، أكد الرئيس الأمريكي الجديد ان كوريا الشمالية لن تكون قادرة أبدا على تطوير «سلاح نووي يستطيع بلوغ الأراضي الأمريكية».  في البداية، بدت الغلبة للخيار الدبلوماسي. ففي مايو 2017 أبدى ترامب استعداده للقاء الزعيم الكوري الشمالي، وقال «إذا توافرت الظروف لألتقي (كيم جونغ اون) فسأقوم بذلك بالتأكيد. سيشرفني القيام بذلك».  ولكن خلال الصيف، أطلقت بيونغ يانغ صاروخين عابرين للقارات وأكد كيم ان «كل الأراضي الأمريكية باتت في متناولنا». وأعقب ذلك أزمة بين البلدين أدت الى عقوبات مالية أمريكية مع تعهد ترامب ان يرد «بالنار والغضب» على اي هجوم كوري شمالي.  - إهانات شخصية .. سرعان ما اتخذ الخطاب التصعيدي بين الزعيمين منحى شخصيا حادا. فأمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر، وصف ترامب كيم بأنه «رجل الصاروخ الصغير»، وبعد يومين، رد عليه الأخير «سأؤدب بالنار الأمريكي المختل عقليا».  وفي نوفمبر، استخدم ترامب عبارة «الجرو المريض» لوصف خصمه قبل ان يتباهى، بداية 2018، بحجم زره النووي قائلا «أبلغوه أنني أملك أيضا زرا نوويا، لكنه أكبر وأقوى بكثير من زره، وهو يعمل».  - تعذيب «يفوق التصور».. في سبتمبر 2017، اتهم ترامب بيونغ يانغ بأنها «عذبت» الطالب الأمريكي اوتو وورمبير «في شكل يفوق التصور». والطالب المذكور المسجون في كوريا الشمالية منذ يناير 2016 سلم للأمريكيين وهو في غيبوبة في يونيو 2017 وقضى بعدها بأسبوع.  وقررت واشنطن عندها منع مواطنيها من التوجه الى كوريا الشمالية وإعادة إدراج هذا البلد على قائمة الدول التي تدعم الإرهاب.  - منعطف أولمبي .. في أول يناير 2018، أبدى كيم جونغ اون استعداده لإيفاد بعثة للألعاب الاولمبية الشتوية في كوريا الشمالية. وفي فبراير، خلال ألعاب بيونغ تشانغ، سجل تقارب بين الكوريتين تمثل في سيرهما معا خلال حفل الافتتاح إضافة الى لقاء دبلوماسي بين موفدين. في الثامن من مارس، أحدث الرئيس الأمريكي مفاجأة كبرى بقبوله دعوة للقاء كيم جونغ اون سلمتها كوريا الجنوبية، مؤكدا أن الفضل يعود إليه في الانفراج الاولمبي بين الكوريتين. 

- زيارة مفاجئة لبومبيو .. بوصفه مديرا لوكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) وقبل ان يتولى حقيبة الخارجية الأمريكية، توجه مايك بومبيو الى بيونغ يانغ خلال نهاية أسبوع عيد الفصح للقاء كيم.  وفي الثامن من مايو، كشف ترامب ان وزير خارجيته الجديد في طريقه مجددا الى كوريا الشمالية، حيث عقد اجتماعا آخر مع الزعيم الكوري الشمالي قبل ان يعود الى الولايات المتحدة برفقة ثلاثة سجناء أمريكيين كانت واشنطن تطالب بالإفراج عنهم. 

- «قمة تاريخية» .. بعدما كانت مقررة في 12 يونيو، عمد ترامب الى إلغاء قمة سنغافورة في رسالة الى كيم في 24 مايو كتب فيها «أرى انه من غير الملائم حاليا إبقاء هذا اللقاء المقرر منذ وقت طويل».  لكن مفاجأة جديدة حصلت مع تأكيد ترامب في 27 مايو ان فريقا أمريكيا موجودا في كوريا الشمالية بهدف التحضير لاجتماعه مع كيم. 

في 12 يونيو، شاهد العالم أجمع مباشرة على الهواء المصافحة بين الرجلين. وأشاد الزعيم الكوري الشمالي بما اعتبره «قمة تاريخية» فيما تحدث ترامب عن «لقاء رائع» أتاح إحراز «تقدم كبير». ووقع الزعيمان وثيقة مشتركة أكدت فيها بيونغ يانغ تعهدها «بنزع كامل للسلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية» فيما وعدت واشنطن بـ«ضمانات أمنية» لكوريا الشمالية.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news