العدد : ١٤٦٩٨ - الأربعاء ٢٠ يونيو ٢٠١٨ م، الموافق ٠٦ شوّال ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٦٩٨ - الأربعاء ٢٠ يونيو ٢٠١٨ م، الموافق ٠٦ شوّال ١٤٣٩هـ

عربية ودولية

بدء العدّ العكسي للقمة التاريخية بين ترامب وكيم في سنغافورة

الثلاثاء ١٢ يونيو ٢٠١٨ - 01:38

سنغافورة - الوكالات: وضع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون امس الإثنين اللمسات الأخيرة على تحضيراتهما عشية قمتهما التاريخية التي أعرب ترامب عن تفاؤله وحماسته لها. 

وتتجه أنظار العالم بأسره إلى سنغافورة مع السؤال نفسه: هل سينجح الرئيس الأمريكي البالغ 71 عامًا الذي فاجأ الجميع بقبوله لقاء وريث سلالة كيم الذي يصغره بأكثر من ثلاثين عامًا، بدفع بيونغ يانغ إلى التخلي عن سلاحها النووي؟ 

وقال ترامب أثناء اجتماع عمل على مأدبة غداء مع رئيس وزراء سنغافورة لي هسين لونغ «أعتقد أن الامور ستتم بشكل جيد جدا». 

وتحدث الرئيس الأمريكي مع الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي ان ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي عبر الهاتف. وعبّر أمس الاثنين عن ثقته بنجاح القمة وحماسته في تغريدة قال فيها «سعيد لأنني في سنغافورة، هناك حماس في الأجواء». 

وستُعقد القمة صباح اليوم الثلاثاء في فندق فخم في عاصمة هذا البلد الآسيوي. وسيليها اجتماع يضم فريقي عمل الطرفين وغداء عمل. 

ولم يكن بالامكان تخيل عقد هذه القمة قبل بضعة اشهر فقط عندما كان ترامب وكيم يتبادلان الاتهامات والاهانات. 

وقبل يوم واحد من لقاء الرجلين، عمد فريق ترامب إلى اعطاء صورة مشجعة عن المفاوضات التي التزم الجانب الكوري الشمالي الصمت حيالها. 

ومساء امس أعلن البيت الابيض في بيان ان «المحادثات بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية تجري بشكل أسرع من المتوقع». وأضافت الرئاسة الأمريكية ان ترامب سيعقد مؤتمرا صحفيا يغادر بعده سنغافورة مساء اليوم الثلاثاء قبل يوم مما كان متوقعا، مستبعدا كما يبدو يوما ثانيا من المحادثات التاريخية مع الزعيم الكوري الشمالي. 

وأعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الذي التقى كيم مرتين في بيونغ يانغ «انا متفائل جدا إزاء فرص نجاح» أول لقاء بين الرئيس الأمريكي والزعيم الكوري الشمالي. 

 وفي مؤتمر صحفي عقده امس أعلن بومبيو الذي لا يعطي الكثير من التفاصيل، أن الولايات المتحدة مستعدة لتقديم «ضمانات أمنية فريدة ومختلفة» عن تلك التي عرضتها حتى الان على بيونغ يانغ مقابل نزع اسلحتها النووية «بشكل كامل ويمكن التحقق منه ولا عودة عنه».  وتعتبر القمة التي تُبرز على الساحة الدولية زعيم نظام منغلق للغاية تُعدّ تنقلاته خارج بلاده على أصابع اليد الواحدة، تنازلا كبيرا من جانب الولايات المتحدة. 

وأوضح الباحث في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن بوريس توكاس «منذ 25 عاما تحاول كوريا الشمالية الحصول على لقاء مع رئيس أمريكي أثناء ادائه مهامه».  من المفترض ان تتمحور النقاشات حول طموحات بيونغ يانغ الذرية التي تخضع لعقوبات دولية صارمة فرضها مجلس الأمن الدولي على مرّ السنوات والأزمات.  وعبّر مون جاي ان من جهته عن ثقته بنجاح لقاء الثلاثاء، داعيا إلى تجنب الانتظارات المبالغ بها.  وأضاف «حتى لو بدأ الحوار بينهما بسرعة، يجب على الأرجح إجراء حوار على المدى الطويل قد يستغرق سنة أو سنتين أو حتى أكثر لحلّ المسائل المطروحة على الطاولة بشكل كامل».  وتحدثت وكالة أنباء كوريا الشمالية الرسمية في تقرير حول تنقلات زعيم بيونغ يانع عن بزوغ «عصر جديد»، مؤكدة أن جدول أعمال القمة سيشمل إضافة إلى نزع الأسلحة النووية، «آلية للمحافظة على السلام الدائم والمستدام في شبه الجزيرة الكورية».  ورأى مسؤول أمريكي كبير في هذه الجملة «رسالة تفاؤل». 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news