العدد : ١٤٧٥٧ - السبت ١٨ أغسطس ٢٠١٨ م، الموافق ٠٧ ذو الحجة ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٧٥٧ - السبت ١٨ أغسطس ٢٠١٨ م، الموافق ٠٧ ذو الحجة ١٤٣٩هـ

مقالات

شاطئ الأمان هو الأمير خليفة بن سلمان

بقلم: جعفر حبيب الخراز

الثلاثاء ١٢ يونيو ٢٠١٨ - 01:20

من يبدأ الكلام عن صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس مجلس الوزراء الموقر لا بد أن يبحث في جذور اللغة العربية وقواميسها وفي النثر وفي الشعر عن الصورة الجميلة التي يبدأ بها لأن الأمير الرئيس يمتلك القدرات الهائلة والذوق المرهف في معرفة لغة الجمال التي تخاطِب بها إنسانًا في قيمة وعطاء هذا الرجل المحبوب الذي دخل القلوب من كل اتجاه وصوب حتى صار شاطئًا للأمان وهو الأمير الوالد والأخ والصديق الأمير خليفة بن سلمان.

     وحين يضيع الإنسان في بحر لُجِّي لا يبحث إلاَّ عن شاطئٍ للأمان وحين تكون على بر الأمان أول ما يغزو قلبك ذلك الدفء الذي ينثره خليفة بن سلمان فيشعرك بالراحة والطمأنينة وتحقيق ما تريد في الحياة.

     هكذا تعلمنا من مدرسة الأمير خليفة بن سلمان ونلنا الشهادات العليا في أدب اللقاء والحوار والحديث وتبادل المشاعر الفياضة بين مسؤول كبير وواحد من أبناء شعبه الذين يُقدرهم ويبجلهم ويكون سعيدًا إذا سعدوا وحزينًا إذا حزنوا وهو معهم أرضًا خصبة وخضراء وارفة الظل بالحب والأمان.

     ومن الواجب علينا ونحن نسير إلى نهاية واحد من أشهر الرحمن المباركة أن نتقدم إلى البارئ الكريم أن يديم هذا الشهر في حله ورحيله على الأمير الرئيس وهو يعيش معنا على وجبة واحدة فيها كل ما لذ وطاب من الحب والسعادة والصحة التي تجعل القلوب صافية كصفاء زرقتها من الخارج وبيضاء ناصعة البياض من الأعماق.

    لقد أثبت الأمير الرئيس لكل دول التعاون الخليجي أن سعادة الحكومات الخليجية في كل بلد منها لا بد أن يكون السعيد الأول فوق ترابها هو الشعب الأبي المخلص لقادته وشركائه في الخير والنعمة.

    ومثلما حدث ذلك على المستوى الخليجي أثبت رجل الحكمة والقيادة والبر والإحسان خليفة بن سلمان أنه على مستوى الوطن العربي أكثر عمقًا ونظرة في نشر الأمن والأمان لهذا الوطن العربي الكبير من المحيط إلى الخليج.

    وعلى مستوى العالم أدركت شعوب الأرض أن ما يسير على نهجه الأمير الرئيس هو إسعاد شعوب الكون بالمبادرات الإنسانية العامة والخاصة ليجعلوا منها جسورًا تصل بهم إلى قلوب بعضهم بعضا وتنبذ الكره والبغضاء وتقرب الشعوب وتنقي القلوب من كل شحناء وقد استجاب كل قادة الدول بمبادراته وحكمته وأوصوا حكوماتهم بأن يتقيدوا بها وينفذوها لتكون صرحًا إنسانيًا عالميًا شاهقًا.

    هكذا نحن نعيش اليوم ونفتخر بأن الأمير الرئيس يأخذ بكل أيادي شعوب العالم ليكونوا يدًا واحدة لا اختلاف في اللون والجنس واللغة بل دم واحد في جسم واحد هو السلام العالمي الذي يحفظ مستقبل الأجيال ويفرش لهم الزهور من أجل أن تنبت الأرض ثمار الخير ونراها في يد كل إنسان والفضل والخير كله يعود إلى الأمير الرئيس خليفة بن سلمان.

    إننا نصطبح بك ونمسِّي عليك وفي قلوبنا شغف الحب الذي يحرك فينا الوجدان ويملأ مشاعرنا ليس بحب وطن واحد بل بكل حب الشعوب والأوطان فقد ضربت فينا القدوة الحسنة والمثل الأعلى في أنك شامخ البنيان وأنك في أحضاننا الأمير الرئيس خليفة بن سلمان. 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news