العدد : ١٤٦٩٨ - الأربعاء ٢٠ يونيو ٢٠١٨ م، الموافق ٠٦ شوّال ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٦٩٨ - الأربعاء ٢٠ يونيو ٢٠١٨ م، الموافق ٠٦ شوّال ١٤٣٩هـ

قضـايــا وحـــوادث

تأجيل قضية متهمة باعت تأشيرات لدخول أجانب بـإجمالي 3400 دينار

الاثنين ١١ يونيو ٢٠١٨ - 10:10

   قررت المحكمة الجناية الكبرى الأولى تأجيل قضية بحرينية متهمة باستعمال توقيع إلكتروني خاص بجهة عملها لاستخراج تأشيرات عمل للأجانب وكانت تبيع التأشيرة بـ200 دينار لتحسين دخلها، إلى 3 سبتمبر لمخاطبة النيابة العامة للاستعلام من هيئة تنظيم سوق العمل وشؤون الجوازات بشأن التأشيرات التي صدرت عن طريق جهة عمل المتهمة.

وأسندت النيابة إلى المتهمة أنها استعملت توقيعا إلكترونيا خاصا بالمدرسة التي تعمل بها بما يجاوز حدود التفويض الممنوح لها وقامت باستخراج تأشيرة لأجانب بلغت 17 تأشيرة من دون علم إدارة المدرسة.

    وتعود تفاصيل الواقعة إلى ذهاب أحد الأشخاص إلى إدارة المدرسة الكبيرة للسؤال عن تغيير كفالة سيدة مغربية الجنسية من المدرسة إلى كفالته، إلا أن رد المدرسة كان أن كفالة السيدة ليس له علاقة بالمدرسة من قريب أو بعيد وأن المدرسة لم تعين أحدا من فترة إلا أنه أطلعهم على جواز سفرها والأوراق الخاصة بها والتي تثبت أن السيدة المغربية كفالتها على المدرسة.

    وتواصلت إدارة المدرسة مع المتهمة وخاصة أنها مسؤولة على علاقة المدرسة بهيئة سوق العمل والجوازات وأنها مسؤولة الشؤون الإدارية، فاعترفت أنها قامت بالفعل باستخدام تأشيرات المدرسة للحصول على تأشيرة دخول السيدة المغربية وباعتها مقابل 200 دينار لأنها كانت تمر بضائقة مالية وتعهدت بعدم تكرار الأمر وخاصة أنها المرة الأولى التي تقوم بمثل هذا الفعل، وأن مدة عملها بالمدرسة تصل إلى عشرين عاما من الخدمة وتشفع لها مدة خدمتها للمدرسة بقبول اعتذارها.

 وبعدها بفترة تكرر نفس الأمر باستعلام أحد الأشخاص عن شخص مصري كفالته على المدرسة وتم إعادة نفس السيناريو وقالت المتهمة إنها قامت بالأمر مرتين فقط!!

إلا أن المدرسة أرادت أن تتبين الحقيقة وتواصلت مع هيئة سوق العمل والجوازات وتبين لها أن المتهمة قامت باستخدام تأشيرات المدرسة للحصول على 17 تأشيرة عمل لجنسيات مختلفة وكانت تبيع التأشيرة بمبلغ 200 دينار ووصل إجمالي ما تحصلت عليه من بيع التأشيرات إلى 3400 دينار، فقدمت إدارة المدرسة بلاغا في المتهمة.

وأنكرت المتهمة في التحقيقات الاتهامات التي أسندتها النيابة إليها وقالت إنها لم تقم باستخدام تأشيرات المدرسة إلا بناء على أوامر الإدارة سواء شفهيا أو كتابيا، واعتبرت أن الاتهامات الموجهة إليها بسبب الخلافات العمالية بينها وبين إدارة المدرسة والتي ينظر فيها القضاء.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news