العدد : ١٤٧٥٩ - الاثنين ٢٠ أغسطس ٢٠١٨ م، الموافق ٠٩ ذو الحجة ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٧٥٩ - الاثنين ٢٠ أغسطس ٢٠١٨ م، الموافق ٠٩ ذو الحجة ١٤٣٩هـ

مصارحات

إبـــراهيـــم الشيــــــــخ

eb.alshaikh@gmail.com

6.6 ملايين دينار لتطوير الحديقة المائية نصفها على السور؟!

تطوير الحديقة المائية، خبر أكثر من جيد، بل مطلوب ضمن خطط تطوير المرافق السياحية العائلية في البلد.

لكن حقيقة.. المفاجئ في الموضوع، هو المبلغ المعلن لتطويرها، وهو 6.6 ملايين دينار، نصفها ستذهب إلى سور الحديقة فقط. 

التساؤل المطروح مشروع جدا، إذ لو كان غالبية المبلغ مخصصة لمشاريع سياحية كبرى لتطوير المرفق، وتحويله إلى أنموذج للسياحة الترفيهية العائلية، وللمناطق الخضراء الغنّاء في البحرين، لكان النقاش يهون، لكن 3.3 ملايين دينار للسور فقط، أشعر بأن المبلغ فيه مُبالغة كبيرة، بل كبيرة جدا.

مازلنا نمني النفس بضم مشاريع ترفيهية أخرى، مثل حديقة المحرق الكبرى، التي تقع في واجهة البلد، مقابل مطار البحرين الدولي، ولكن تفاصيل إفساد وإفشال ذلك المشروع مازالت تراوح مكانها، توزعت فيها ملايين التعويضات، بينما مشروع الحديقة ظل مجمدا، وإلى أجل غير مسمى!

متيقن أن هناك مشاريع مشابهة مجمدة، والأسباب البيروقراطية هي هي لا تتغير.

لدينا كنوز من المشاريع السياحية الترفيهية، ما بين المجمدة وغير المستثمرة والفاشلة، وهذا وحده يستدعي النظر فيها بجدية، لانتشالها وتصحيح مسار تطويرها وتأهيلها، وتذكروا بلاج الجزائر وجزر حوار!

أعود وأختم بذات السؤال: أليس 6.6 ملايين دينار مَبلغ مُبالغ فيه لتطوير الحديقة؟ وما نوع التطوير الذي ستنصرف عليه تلك الملايين؟

أخيرا: هل يعقل أن يستنزف سور الحديقة فقط نصف ذلك المبلغ؟!

إقرأ أيضا لـ"إبـــراهيـــم الشيــــــــخ"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news