العدد : ١٤٧٥٩ - الاثنين ٢٠ أغسطس ٢٠١٨ م، الموافق ٠٩ ذو الحجة ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٧٥٩ - الاثنين ٢٠ أغسطس ٢٠١٨ م، الموافق ٠٩ ذو الحجة ١٤٣٩هـ

مصارحات

إبـــراهيـــم الشيــــــــخ

eb.alshaikh@gmail.com

للأسف.. دائما تصريحاتهم ومواقفهم ضد المواطنين!

يقال في المثل الشعبي: «ما يشهد للعروس إلا أمها»، ونحن ليس لدينا من يبصم بالسلق على المشاريع الحكومية وبدون مناقشة إلا «الشورى»!

للأسف، أربع سنوات عجاف، لم نتعرف على كثير من أعضاء مجلس الشورى شكلا، لكننا اليوم بدأنا نسمع ونقرأ تصريحات لأسماء تدافع عن قانون التقاعد بكل استماتة، لنكتشف بعدها أنهم أعضاء في الشورى؟!

يعني طوال أربع سنوات لم نسمع لهم حسا ولا ركزا، لكنهم اليوم يصدحون بتصريحات تتحدى أرزاق الناس!

بنفس نسق سير مشروع التقاعد نيابيا، من تشريعية وخدمات إلى التصويت النيابي، يسير ذات المشروع لدى الشورى، لكن عكس اتجاه مطالب الناس.

نيابيا، كان رفض المشروع استجابة لمطالب الناس وحماية لحقوقهم، أما شوريا فالبصم هو العنوان، بل تجاوز ذلك إلى الطلب من عاهل البلاد -حفظه الله- إصدار مرسوم حتى من دون انعقاد المجلس الوطني، في تجاوز لدورهم وإحراج كبير، حيث الإجماع النيابي بالرفض، وهو الصوت الذي يفترض أن يكون له كامل الاعتبار، لكونهم -يفترض- ممثلين للشعب.

نعود ونكرر، على الإخوة النواب عدم الاكتفاء بتصويتهم بالرفض، وإنما عليهم التصعيد جماعيا، والتقرب إلى الخالق في هذه العشر المباركات بابتكار ألف طريقة وطريقة لإفشال ذلك المشروع غير المنصف والظالم، من رفع خطاب جماعي إلى عاهل البلاد، أو غيرها من الطرق.

حتى يوم أمس، تصل إلينا اتصالات من موظفين قضوا أكثر من 30 سنة من أعمارهم خدمة للوطن، يحدثوننا وهم يعيشون أسوأ مراحل حياتهم نفسيا واجتماعيا بسبب ذلك الترهيب والتخويف والطمع في مدخراتهم التقاعدية!

بعضهم يخبرني أنه يتبقى له شهر أو شهران على تقاعده، ماذا يفعل؟!

أقول: من المسؤول عن وصول المواطن البحريني إلى هذا الوضع السيئ، بينما تتداول حوله أخبار فرح وسعادة في دول خليجية قريبة -جعلها دوم يارب-.

برودكاست: إذا كان هناك تكتل شوري لتمرير المشروع فيجب أن يتكتل النواب في مواجهته مدعومين من المواطنين، لعلّ وعسى يكفّرون عن أدائهم غير المقنع طوال السنوات الماضية.

أخيرا، إذا كانت هناك إيجابيات في المشروع كما أفتى بذلك أعضاء في الشورى، فطبقوا الإيجابيات، من دون سرقة حقوق المواطن البسيط، ومن دون سرقة دور السلطة التشريعية في التحكم والمراقبة والمحاسبة لأداء ذلك الصندوق.

إقرأ أيضا لـ"إبـــراهيـــم الشيــــــــخ"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news