العدد : ١٤٨٢٢ - الاثنين ٢٢ أكتوبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٣ شوّال ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٨٢٢ - الاثنين ٢٢ أكتوبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٣ شوّال ١٤٣٩هـ

مقالات

الجمع المنيف في مجلس آل شريف

الأربعاء ٠٦ يونيو ٢٠١٨ - 01:15

تختلف المجالس الرمضانية بعضها عن بعض 

فبعضها يتميز بسعته والآخر بموقعه الجغرافي 

وبعضها يتميز بتاريخه العريق 

مجلس آل شريف يتميز عن باقي المجالس بتنوع الحضور من جميع أطياف المجتمع

وموقع جغرافي ممتاز، 

والأهم من ذلك صاحب المجلس الأستاذ خالد آل شريف .. 

أخلاق وتواضع وخدمة للجميع. 

يتشرف هذا المجلس في كل عام في شهر رمضان بزيارة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان ولي العهد حفظه الله ورعاه، 

فيجتمع المواطنون من كل الفآت والأطياف في ذلك المجلس الواسع فيلتقون بأميرهم وجهاً لوجه يصافحونه ويقبلونه ويبثونه طلباتهم... يجلس ويتحدث ويُطمْئِن ويعد فيفي بوعده. 

يجيب على الكثير من التساؤلات التي تدور في أذهان الحضور.. فترتسم البسمات على الشفاه.. وتطمئن الأنفس لذلك المستقبل الواعد 

ثم يلتفت إلى شخصيات من الحضور يختارها بدقة فيخصها بكلام خاص يتناسب مع عطائها للوطن والمواطن.. 

يشكرهم ويشجعهم ويحث الحضور على الاقتداء بهم في خدمة وطنهم، يقدر العطاء ويشجع العمل..

 يتقبل الاقتراحات ويجيب عن التساؤلات.. 

نعم هكذا يخاطب الأميرُ شعبَه 

ويعتبرهم رفقاء درب في بناء الوطن

 والنمو الاقتصادي.. 

هذه الرؤية وهذه المعاملة وهذه اللقاءات هي القاعدة الصلبة للتنمية المستدامة التي تشترك فيها القيادة مع المواطن يداً بيد لبناء الوطن ونموه.

هموم المواطن كثيرة ومطالبه متعددة 

والقيادة متمثلة في صاحب الجلالة الملك المفدى وصاحب السمو الملكي رئيس الوزراء وصاحب السمو الملكي ولي العهد حفظهم الله يعون ذلك والقيادة تؤمن بسياسة الشفافية والابواب المفتوحة.

لا يخلو بلد من مشاكل ونقص في بعض الخدمات وربما عصفت الأزمات ببعض الدول هذه سنة الحياة..

 العيب ليس في وجود المشكلة، إنما العيب في طريقة التعامل معها، يرى البعض ان الحل في الابتعاد والتقوقع ويبحث البعض عن الحل خارج الإطار الوطني ويظن البعض الآخر أن الحل في الضغط على المسؤولين، وقد أثبتت جميع تلك الطرق فشلها الذريع. 

علينا الرجوع إلى قيادتنا ومناقشة أوضاع البلد ومشاكلها مع أصحاب القرار فهم أبصر وأقدر على حلها من غيرهم. 

وهنا يحضرني حديث للإمام علي عليه السلام حيث يقول: «فليست تصلح الرعيّة إلاّ بصلاح الولاة، ولا تصلُح الولاة إلاّ باستقامة الرعيّة، فإذا أدّت الرعيّة إلى الوالي حقّه، وأدّى الوالي إليها حقّها، عزّ الحقّ بينهم، وقامت مناهج الدين واعتدلَت معالِم العدل، وجرت على إذلالها السُنن، فصلُح بذلك الزمان، وطمع في بقاء الدولة، ويئست مطامع الأعداء».

اللهم اصلح شأننا كله ووفق ولاتنا لما فيه الخير والصلاح لوطننا الغالي. 

فاضل فتيل 

رجل دين

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news