العدد : ١٤٦٩٦ - الاثنين ١٨ يونيو ٢٠١٨ م، الموافق ٠٤ شوّال ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٦٩٦ - الاثنين ١٨ يونيو ٢٠١٨ م، الموافق ٠٤ شوّال ١٤٣٩هـ

مصارحات

إبـــراهيـــم الشيــــــــخ

eb.alshaikh@gmail.com

حِراكٌ مجتمعي مطلوب..

    وأنا أتابع النقاشات الرمضانية التي تستعرضها صحيفتنا «أخبار الخليج» وصحف أخرى في شهر رمضان المبارك، يلحُّ عليّ أمرٌ بحاجة إلى الالتفات إليه بجدية.

    لعلكم تذكرون بعد انطلاق المشروع الإصلاحي في عام 2002، نشطت الجمعيات السياسية وغيرها في تنظيم محاضراتٍ وفعاليات جماهيرية منوعة، سياسية واقتصادية ووطنية ثريَّة، بعضها كان جدليا وغيرها كان يناقش وضعنا السياسي الداخلي، وجميعها كانت تشهد نقاشاتٍ راقية تختلط فيها التوعية بصراع الأيديولوجيات السياسية والدينية، لكنها كانت في مجملها عبارة عن حراكٍ حيوي مهم وضروري، يرفع من مستوى الوعي المجتمعي ويُحيي التفكير الناضج والناقد؛ الذي بإمكانه أن يناقش ويحلل ويعالج، بصورة وطنية مسؤولة.

    لا يمكن تجاوز أن هناك من أراد استغلال الوضع بصورة سلبية مثلا، أو أن هناك من أساء استغلال تلك الأجواء، لكن يبقى ذلك الحراك ضروريا؛ لإبقاء الوعي المجتمعي الحقوقي والسياسي حاضرا، لأن ذلك الوعي هو الرهان لمجتمع ناضج بإمكانه أن يختار ممثليه، كما بإمكانه محاسبة المقصرين منهم. 

ذلك الوعي كفيل بإيصال مرشحين أكفَاء بإمكانهم أن يغيروا الانطباع العام السلبي عن نوعية النواب الذين بإمكانهم أن يحافظوا على حقوق الناس تحت قبة البرلمان.

العلاقة عكسية، كلما ضعُف الحراك المجتمعي والوعي السياسي، نتج عنه مجلس كسيح ضعيف لن يستطيع حماية حقوق الناس ولا تمثيلهم بالشكل اللائق.

إقرأ أيضا لـ"إبـــراهيـــم الشيــــــــخ"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news