العدد : ١٤٦٩٩ - الخميس ٢١ يونيو ٢٠١٨ م، الموافق ٠٧ شوّال ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٦٩٩ - الخميس ٢١ يونيو ٢٠١٨ م، الموافق ٠٧ شوّال ١٤٣٩هـ

مسافات

عبدالمنعم ابراهيم

«الحوثي» باليمن سيكون أول سقوط للدومينو الإيراني في المنطقة

أول معقل إيراني سيسقط بعد عقوبات أمريكا الأخيرة هو (الحوثيون) في اليمن.. فقد أدرجت وزارة الخزانة الأمريكية مؤخراً خمسة إيرانيين على قائمة العقوبات بسبب دعمهم (الحوثيين)، إذ ضمت القائمة قادة «الحرس الثوري الإيراني» الذين أشرفوا على نقل مكونات صواريخ بالستية وخبرائها إلى عدة مناطق إقليمية، إضافة إلى توفير الدعم المالي واللوجستي لتحسين القدرات الصاروخية للحوثيين.. وقال وزير الخزانة الأمريكي: «ان المشمولين بالعقوبات قاموا بتمكين الحوثيين من إطلاق هذه الصواريخ على المدن والبنية التحتية النفطية السعودية، كما عطلوا جهود الاغاثة الانسانية في اليمن وهددوا حرية الملاحة في الممرات المائية الاقليمية الرئيسية».

وتتزامن العقوبات الاقتصادية الامريكية ضد ايران مع تزايد ضربات قوات التحالف العربي بقيادة السعودية لدعم الشرعية في اليمن والجيش اليمني والمقاومة الشعبية ضد مواقع متقدمة للحوثيين.. بل تمكنت من توجيه ضربات نوعية منتقاة ضد قيادات عسكرية حوثية بارزة.. ومنذ يومين نشرت الزميلة (الشرق الأوسط): «أن قيادة جماعة الحوثي ممثلة بالرئيس الجديد لما يسمى «مجلس الحكم» في صنعاء (مهدي المشاط) قرر عزل قيادات حزب «المؤتمر الشعبي» (جماعة الراحل علي عبدالله صالح) عن الاجتماعات الرسمية، بعد أن تنامت لديه حالة عدم الثقة بولاء قيادات الحزب الخاضعين لهم، وتصاعدت الهواجس الأمنية بوجود اختراقات في صفوفهم من شأنها ان تسهل اصطيادهم من قبل طيران تحالف دعم الشرعية.. وأن (المشاط) فوض مدير مكتبه أحمد حامد (المكنى أبو محفوظ) للقيام بغالبية مهامه ولقاءاته مع قيادات الجماعة، في محاولة منه لتجنب الظهور العلني المتكرر، خشية ان يلقى مصير سلفه (صالح العماد) الذي قضى قبل نحو شهر في ضربة لطيران تحالف دعم الشرعية أثناء وجوده في محافظة الحديدة.. وان «المشاط» ألغى اجتماعات عدة كانت مقررة بسبب حالة الخوف من انكشاف مكانه واستهدافه».

إذن ضرب النفوذ الايراني المتمثل في (الحوثيين) سيكون الهدف الأول لواشنطن والتحالف العربي بقيادة السعودية.. وإذا حدث هذا سريعا فسوف يؤثر على معنويات القيادة السياسية في ايران، وعلى الحرس الثوري الايراني إذ تعاني ايران من تزايد الضربات الجوية والصاروخية الأمريكية والاسرائيلية ضد قواعدها ومليشياتها في سوريا.. والمثل يقول «ضربتين في الرأس.. توجع».. ضربة في سوريا وضربة في اليمن.

إقرأ أيضا لـ"عبدالمنعم ابراهيم"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news