العدد : ١٤٧٥٥ - الخميس ١٦ أغسطس ٢٠١٨ م، الموافق ٠٥ ذو الحجة ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٧٥٥ - الخميس ١٦ أغسطس ٢٠١٨ م، الموافق ٠٥ ذو الحجة ١٤٣٩هـ

مصارحات

إبـــراهيـــم الشيــــــــخ

eb.alshaikh@gmail.com

هل اتفق الجميع على «السَّلق»؟!

لا أحب المقارنة كثيرا، فلكل دولة ظروفها ووضعها الاقتصادي والتجاري الخاص بها، لكن الأخبار المنشورة قبل أيام، تدعو إلى القيام بذلك.

فما بين خبر مجلس الوزراء الإماراتي بالسماح للمستثمرين بتملك الشركات بالكامل، وما بين نظام التأشيرات الجديد، والذي يسعى إلى جذب الكفاءات والمواهب، وما بين قرارات سابقة لتسهيل وتخفيف الأعباء على الوافدين.

كان هناك خبر آخر حول تمرير الشوريين البحرينيين قانونا لتشجيع وحماية المنافسة، ولكن بصيغة الإكراه، حيث تم تمريره وهم صِيام، ولا يسع الوقت رفضه، عدا عن مشاركات خفيفة مشاكِسة، وكأنّه توافق نيابي شوري على منهجية «السَّلق» للمشروعات والقوانين المصيرية، المرتبطة بالمواطنين والتجار البحرينيين، كبيرهم وصغيرهم.

دول تسهّل على التجار، ودول تستنزفهم بالرسوم المتواصلة، وكأن الغرض إخلاء السوق منهم!

لعلكم تلاحظون أن آخر الجلسات النيابية قد أُعدّت للبصم والتمرير، بل بعضها تضمن إساءات مبطنة للوافدين وكأن بعض النواب يريدون تحميلهم أوزارا وأثقالا ليس لهم ذنب فيها.

على السيدات والسادة المواطنين، توقع الأسوأ خلال الجلسات الأخيرة من عمر مجلسي الشورى والنواب الحالي، سواء على صعيد التشريعات والقوانين المتعلقة بالشأن التجاري والاقتصادي والتقاعدي، حيث إن الكتاب يُقرأ من عنوانه.

المشاريع الناهضة والاستشرافية التي قرأنا عنها في الصحف، ستكون قمة في الإنجاز، فقط إذا وصلت منافعها إلى المواطنين العاديين.

ستكون ذا جدوى، فقط إذا تجاوزت عقلية الاحتكار والاستئثار والأنانية المفرطة، التي ومنذ سنوات لم يشكُ منها سوى أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، بل تسببت أيضا بهروب عدد من الشركات الاستثمارية لذات الأسباب، وهو وضع غير صحي أبدا.

عقلية أن يزداد الثري ثراء، والفقير فقرا، تسبب تباعد الفجوة بين الطبقات الاجتماعية، مع أنه بالإمكان الاهتمام برفع مستويات الطبقة الوسطى من المواطنين والتجار أكثر وأكثر، أليس كذلك؟!.

 

إقرأ أيضا لـ"إبـــراهيـــم الشيــــــــخ"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news