العدد : ١٤٨٢٣ - الثلاثاء ٢٣ أكتوبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٤ صفر ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٨٢٣ - الثلاثاء ٢٣ أكتوبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٤ صفر ١٤٤٠هـ

بريد القراء

مكتب المسؤولين بلا مسؤولين
خطأ موظف كاد يودي بحياة حفيدتي

الخميس ١٧ مايو ٢٠١٨ - 10:52

أرفع مناشدتي إلى حضرة صاحب الجلالة الملك المفدى، وإلى صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء الموقر، وإلى صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمين، وإلي معالي وزير الكهرباء والماء. إنني مواطن بحريني لا أعمل وقد تعرضت لموقف غير عادي مع شركة الكهرباء، إذ أنني تلقيت اشعارا بوجود متأخرات علي في 19 أبريل الماضي، فتوجهت إليهم مؤكدا لهم أن حالتي المالية صعبة وأنني بلا مدخول لأنني لا أعمل وليس لدي تأمين تقاعدي، فطلبوا مني ما يثبت ذلك، فقدمت لهم شهادات معتمدة من هيئة التأمين الاجتماعي ومن وزارة العدل والشؤون الإسلامية يؤكد ما ذكرته لهم.

وفي الثامن من مايو الجاري وقعت اتفاقية تسوية وجدولة للمتأخرات التي وصلت إلى 3435 دينارا، على أن أسدد شهريا 95 دينارا، وقمت في نفس اليوم بسداد القسط الأول، على أن يتم تحصيل القسط الثاني في الثاني من يونيو المقبل، وذلك لمدة 4 سنوات، ويعلم الله أنني اضطررت إلى اقتراض قيمة القسط الأول، لأن عندي حفيدة رضيعة تتنفس بالبخار، ولا يمكن أن تحتمل انقطاع التيار الكهربائي عن البيت.

وبينما أنا كنت أفكر في تدبير القسط الثاني، فوجئت صباح يوم الاثنين 14 مايو الجاري بزوجة ابني تخبرني بأن التيار الكهربائي مقطوع منذ أكثر من ساعة، فخرجت من البيت لأفاجأ بهم قد كسروا صندوق الكهرباء ورفعوا «الفيوزات» وتركوا إشعارا يفيد بقطع التيار وعدم إعادته إلا من خلالهم.

هرعت إلى الاتصال الهاتفي على أرقام الطوارئ لأجد سببا لإقدام الشركة على هذه الخطوة المفاجئة، وبعد جهد رد علي أحد الموظفين وشرحت له ما حدث، فقام بمراجعة البيانات ليجد أن كل ما ذكرته صحيح، وأخبرني بأن ما حدث هو خطأ من مكتب مدينة عيسى، وسوف يقوم بدوره بتقديم طلب لإرجاع التيار الكهربائي للبيت.

فقلت لا بد أن أتوجه إلى هذا المكتب لأعرف هذا الشخص المسؤول عن هذا الخطأ الذي لم يراع كل هذه الظروف ولم يدقق، وعندما وصلت إلى هناك كنت منفعلا من القهر الداخلي الذي أصابني، فقد قمت بكل شيء طلبوه مني حتى لا أتعرض لهذا الموقف، وكل ما يدور في ذهني هو سؤال واحد، ما هو مصير حفيدتي إذا استمر انقطاع التيار الكهربائي عن البيت؟

وما هالني وزاد انفعالي أنني لم أجد الشخص المسؤول على مكتبه، وتساءلت أين يذهب المواطن وأين يشكو؟

وحاول مسؤولو الشرطة بالمكتب تهدئتي وتخفيف انفعالي، ولهذا لم أجد بدا من اللجوء إلى الصحافة لكي تنقل صوتي إلى جلالة الملك المفدى، وإلى صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء، وإلى صاحب السمو الملكي ولي العهد، لأناشدهم ونحن مقبلون على شهر رمضان المبارك أن يساعدونني في اسقاط هذه المطالبات عن كاهلي، حتى لا أتعرض لمثل هذا الموقف الصعب مرة أخرى، وقيادتنا الكريمة لا تتأخر عن أبناء شعبها، وهم أصحاب أياد بيضاء على الجميع.

البيانات لدى المحرر

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news