العدد : ١٤٧٥٤ - الأربعاء ١٥ أغسطس ٢٠١٨ م، الموافق ٠٤ ذو الحجة ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٧٥٤ - الأربعاء ١٥ أغسطس ٢٠١٨ م، الموافق ٠٤ ذو الحجة ١٤٣٩هـ

عربية ودولية

منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تؤكد مجددا استخدام غاز الكلور في سوريا

الخميس ١٧ مايو ٢٠١٨ - 01:20

لاهاي – الوكالات: أكدت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية امس أن غاز الكلور استخدم في بلدة سورية في فبراير وأدى إلى معاناة السكان من صعوبات في التنفس في وقت ينتظر فيه العالم نتائج تحقيق في هجوم مفترض بالغاز السام استهدف مدينة دوما الشهر الماضي.  

وأفاد بيان المنظمة أن بعثة تقصي حقائق تابعة لها خلصت إلى أن «الكلور انبعث من الاسطوانات عند الاصطدام في حي التليل في سراقب» بتاريخ 4 فبراير. 

وأضاف أن الاستنتاجات التي توصل إليها الفريق مبنية على العثور على اسطوانتين «تم التوصل إلى أنهما كانتا تحتويان على الكلور».  

وأفادت المنظمة التي تتخذ من لاهاي مقرا لها أن عينات تم أخذها من المنطقة «دلت على تواجد غير معتاد للكلور في البيئة المحلية».  

وأكدت أنها أجرت مقابلات مع شهود وتوصلت إلى أن «أعراضا متطابقة مع التعرض للكلور ظهرت على عدد من المرضى في المنشآت الطبية بعد وقت قصير من الحادثة».  

لكن امتثالا لمهمتها، لم تُحَمِّل المنظمة أي طرف في الحرب السورية المستمرة منذ سبع سنوات، مسؤولية استخدام الكلور.  

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان آنذاك أن 11 شخصا خضعوا للعلاج جراء إصابتهم بصعوبات في التنفس غداة شن قوات النظام السوري غارات على بلدة سراقب.  

وقال مدير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أحمد أوزومجو «أدين بشدة استخدام المواد السامة كأسلحة من قبل أي جهة مهما كان السبب وفي أي ظروف كانت». وأضاف أن «أفعالا كهذه تتناقض مع الحظر القاطع للأسلحة الكيميائية».  

وينتظر حاليا صدور نتائج تحقيق قامت به بعثة تقصي حقائق في مدينة دوما قرب دمشق بعدما قال مسعفون وعناصر انقاذ إن 40 شخصا لقوا حتفهم في هجوم بغازي الكلور والسارين وقع في السابع من ابريل.  

واستخرج الفريق جثثا وجمع أكثر من مائة عينة من المكان يجري تحليلها في مختبرات عدة تابعة للمنظمة الدولية. 

وشنت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ضربات استهدفت مواقع تابعة للنظام السوري يعتقد أنها منشآت للأسلحة الكيميائية في تحرك ذكرت الدول الثلاث أنه للرد على هجوم دوما.  

لكن كلا من موسكو ودمشق اتهمتا منظمة «الخوذ البيضاء»، عناصر الدفاع المدني في مناطق سيطرة الفصائل المعارضة في سوريا، باختلاق الهجوم المفترض بإيعاز من بريطانيا والولايات المتحدة وغيرهما. 

وأفادت الناطقة باسم وزراة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن نتائج تحقيق بعثة المنظمة الدولية في دوما لن تُعرَف «قبل نهاية مايو».  

وقالت في تصريحات متلفزة «نعتقد أن نتائج التحقيق ستكون متوازنة ومستفيضة وستساعد في رسم صورة حقيقية لما حدث في السابع من ابريل».  

وأضافت زاخاروفا أن موسكو تعتقد بأن نتائج تحقيق منظمة حظر الأسلحة الكيميائية «ستؤكد كيف أن لا أساس للاتهامات الملفقة وغير المثبتة بحق دمشق».  

وتشكل فريق منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في 2014 للتحقيق في الاتهامات المتكررة باستخدام الأسلحة الكيميائية خلال النزاع السوري.  

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news