العدد : ١٤٧٥٤ - الأربعاء ١٥ أغسطس ٢٠١٨ م، الموافق ٠٤ ذو الحجة ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٧٥٤ - الأربعاء ١٥ أغسطس ٢٠١٨ م، الموافق ٠٤ ذو الحجة ١٤٣٩هـ

عربية ودولية

العراق: أتباع مقتدى الصدر يهددون باقتحام المنطقة الخضراء إذا سلبت إيران حقهم في تشكيل الحكومة

الخميس ١٧ مايو ٢٠١٨ - 01:20

بغداد - د.حميد عبدالله

     مازال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي يرفض الانضمام إلى ائتلافين يقود أحدهما رئيس منظمة بدر هادي العامري ويقود الآخر رئيس الوزراء السابق نور المالكي فيما يواصل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني اتصالاته التي تتخللها ضغوطٌ واضحة لتشكيل كتلة نيابية كبرى تتولى تشكيل الحكومة. ضياء الأسدي الناطق باسم الهيئة السياسية للتيار الصدري رفض أن تكون الحكومة التي يروم الصدر تشكيلها ذيلا لإيران. 

وقال الأسدي إن الصدر زعيمٌ عراقي لن يخضع لضغوطات إيران تحت أي ظرف. 

إلى ذلك أشارت مصادر من داخل ائتلاف (سائرون) المرتبط بمقتدى الصدر إن أتباع الصدر جاهزون لتنفيذ جميع الخيارات بما فيها اقتحام مقار الحكومة في المنطقة الخضراء إذا نجح سليماني في تشكيل الكتلة الأكبر وسلب الصدريين حقهم في تشكيل الحكومة.

من جانبه قال جاسم محمد جعفر القيادي في حزب الدعوة والمقرب من حيدر العبادي إن الأخير مازال يرفض وبقوة التحالف مع كتلة المالكي بسبب خلافات عميقة بينهما.

وقال جعفر إن العبادي عرض على مقتدى الصدر أن يتولى هو رئاسة الوزراء مقابل التحالف مع ائتلاف (سائرون) غير أن الصدر لم يحسم أمره بعد بشأن مرشحه لرئاسة الحكومة المقبلة لكنه لمح إلى ترشيح أحد قادة التيار الصدري لهذا المنصب.

وتداول الأروقة السياسية في بغداد أربعة أسماء لتولي منصب رئيس الوزراء العراقي في المرحلة المقبلة وهم كل من حيدر العبادي والقيادي في التيار الصدري علي دواي ووزير الصناعة القيادي في حزب الدعوة محمد شياع السوداني ووزير الرياضة والشباب القيادي في تيار الحكمة عبدالحسين عبطان.

وتسعى إيران إلى استبعاد كل من العبادي والصدر عن عملية تشكيل الحكومة وتصر على منحها فصائل الحشد الشعبي فيما تعارض القوى السنية هذا الخيار بقوة.

إلى ذلك قال تحالف القرار الذي يشرف عليه رجل الأعمال العراقي خميس الخنجر إن خياراته الأقرب في التحالفات المقبلة ستكون مع حيدر العبادي ومقتدى الصدر وعمار الحكيم.

أما الأكراد فقد كشفت القيادية في حزب الاتحاد الوطني الكردي أشواق الجاف أن القوى الكردية تنتظر الانتهاء من الطعون في نزاهة الانتخابات لتذهب إلى بغداد للتفاوض كفريق واحد.

مبينة أن القوى الكردية ستذهب إلى المركز موحدة لتكون جزءا مهما وفاعلا من الكتلة النيابية التي ستتولى تشكيل الحكومة على وفق مبادئ الدستور العراقي.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news