العدد : ١٤٨٧٦ - السبت ١٥ ديسمبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٨ ربيع الآخر ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٨٧٦ - السبت ١٥ ديسمبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٨ ربيع الآخر ١٤٤٠هـ

عربية ودولية

إطلاق سراح زعيم المعارضة السابق في ماليزيا أنور إبراهيم

الخميس ١٧ مايو ٢٠١٨ - 01:20

كوالالمبور – الوكالات: أكد زعيم المعارضة السابق في ماليزيا أنور إبراهيم الذي أفرجت عنه السلطات الأربعاء بموجب عفو ملكي يفتح الطريق لعودته إلى السياسة، أن الانتصار التاريخي لتحالفه في الانتخابات التي جرت مطلع مايو يدشن «عصرا جديدا» في هذا البلد الواقع في جنوب شرق آسيا. 

وخرج أنور إبراهيم (70 عاما) من مستشفى في كوالالمبور نُقل إليه لإجراء عملية جراحية في الكتف خلال حبسه. وقد أمضى ثلاث سنوات بالسجن في إطار حكم بالسجن خمس سنوات في 2015 على أثر إدانته باللواط الذي يعد جريمة في هذا البلد ذي الغالبية المسلمة. 

ويشكل الإفراج عن أنور إبراهيم تحولا كبيرا في الوضع السياسي في هذا البلد المتعدد الاتنيات الذي يبلغ عدد سكانه 32 مليون نسمة، بعد الهزيمة التاريخية التي مُني بها في الانتخابات التشريعية التي جرت في العاشر من مايو، التحالف الحاكم بقيادة نجيب عبدالرزاق الذي كان رئيس الحكومة عندما سجن أنور. 

وخلافا لكل التوقعات، فاز في الانتخابات التحالف المعارض الذي يقوده مهاتير محمد ويدعمه أنور الذي كان العدو اللدود لرئيس الحكومة السابق. وتصالح الرجلان خلال الحملة الانتخابية ووعد مهاتير الذي تولى مجددا رئاسة الحكومة بالتخلي عن المنصب لأنور بعد الإفراج عنه. 

وكان أنور إبراهيم في تسعينيات القرن الماضي مساعد مهاتير قبل أن تتم إقالته بسبب خلافات سياسية بينهما، ثم الحكم عليه بالسجن خمس سنوات بتهمتي الفساد واللواط. 

لكن أنور قال الأربعاء إنه صفح عن مهاتير. وقال ردا على أسئلة عن مهاتير «دفن الحرب؟ حدث ذلك منذ فترة طويلة وصفحت عنه». 

وأضاف أنور وحولَه زوجته وان عزيزة وان إسماعيل وأعضاء آخرون في حزبه «الآن بدأ عصر جديد لماليزيا. من واجبي شكر الشعب الماليزي». 

وأكد أن «الماليزيين بكل المستويات أيا تكن اتنيتهم وديانتهم، متمسكون بمبادئ الديمقراطية والحرية. إنهم يطلبون التغيير». 

وقال مهاتير إنه سيبقى رئيسا للوزراء لسنة أو سنتين أي حتى بلوغه الرابعة والتسعين على أبعد حد، وأنه سيتخلى عن المنصب لأنور بعد ذلك. 

من جهته، أكد أنور أن الرجلين يتقاسمان الأهداف نفسها التي تقضي بإصلاح البلاد وإجراء تحقيقات حول فضيحة اختلاس الأموال التي تورط فيها رئيس الوزراء السابق نجيب عبدالرزاق الذي منع قبل أيام من مغادرة ماليزيا. 

وكان مهاتير شعر بالاستياء من هذه الفضيحة المرتبطة بالصندوق السيادي «1ام دي بي» الذي أسسه رئيس الوزراء السابق نجيب عبدالرزاق في 2009 لتحديث البلاد ويعاني حاليا من دين يبلغ نحو عشرة مليارات يورو. 

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news